إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

الإطار يستعد لإعلان تحالف “الثبات الوطني” ويَعِدُ بمرحلة تشريعية نوعية

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
استعدادا للمرحلة النيابية الجديدة، يعتزم الإطار التنسيقي الشيعي لإعلان تكتله الجديد بعنوان “تحالف الثبات الوطني” الذي يضم جميع أطراف الإطار بمعية كتل مستقلة ستلتحق خلال الأيام المقبلة، حيث سيأخذ هذا التكتل دوره الكبير والنوعي للمرحلة المقبلة سواء على مستوى تفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب أو تشريع القوانين تحت قبة البرلمان وكذلك في المهام الكبرى أبرزها التصدي للمؤامرات الامريكية ومشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني.
وفي الوقت ذاته، يؤكد “الثبات الوطني” حرصه على كبح المحاولات الداخلية والخارجية الرامية الى المساس بحل الحشد الشعبي أو محاولات دمجه بالتشكيلات الأمنية الأخرى.
وكشف عضو دولة القانون كاظم الحيدري، عن قرب إعلان الإطار التنسيقي انبثاق تحالف الثبات الوطني المشكل من أكثر من 130 نائبا، مبينا أن الاجندات الخارجية سعت لإنهاء أي تقارب شيعي.
وقال الحيدري، إن الاجندات الخارجية غايتها عدم تحالف البيت الشيعي لتشكيل الكتلة الأكبر.
وتابع أن أي طرف يشكل الحكومة دون الآخر سيكون في زاوية ضيقة وأملنا التلاحم بين التيار والإطار لتجاوز الانسداد وأن هناك تواصلا غير مباشر بين الإطار والتيار وعليهما حسم موضوع تشكيل الحكومة خلال الأيام المقبلة لأن الوقت بدأ بالنفاد.
وجاء هذا التشكيل النيابي، بعد تحفظ الإطار التنسيقي على إصرار بعض الأطراف السياسية على تشكيل تحالفات بعنوان “الأغلبية” للتفرد بالسلطة و”ابتلاع” مؤسسات الدولة والعمل على إدارتها دون العودة الى الدستور، كما حذر الإطار في وقت سابق من المشاريع الصهيوأمريكية والخليجية الساعية الى نشوب اقتتال شيعي – شيعي وجر البلد الى التطبيع مع الكيان الصهيوني.
بدورها، أكدت عضو مركز الرفد للإعلام والدراسات الاستراتيجية وصال الشمري، أن “تشكيل تحالف “الثبات الوطني” الجديد هو دليل على ثبات الإطار التنسيقي على موقفه و “تماسك” أطرافه على الرغم من شرط “تحالف الأغلبية” الذي أراد من خلاله تجزئة الكتل المنضوية في الإطار أو انسحاب جزء منها، مقابل الدخول بمشروع الأغلبية”.
وقالت الشمري، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “تحالف الثبات هو مشروع موازٍ للتحالف الثلاثي، لكن عمل التحالف الأول سيشكل دورا نيابيا مهما ونوعيا سواء من حيث الدور الرقابي أو على مستوى تمرير قوانين معطلة منذ دورات نيابية عدة”.
وحذرت، من أن “هناك كتلا تحاول اللعب على وتر تعطيل الجلسات من خلال كسر النصاب القانوني أو التركيز على المصالح الشخصية بعيدا عن النظر لمصلحة الشعب”.
وشددت، على أن “تحالف الثبات سيكون “خط صد” بوجه جميع المحاولات الرامية الى جر العراق للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وكذلك ستكون هناك صولة لتفعيل قرار إخراج القوات الامريكية بجميع مسمياتها”.
وأكدت، أن “غالبية قوى “تحالف الثبات” لها تأريخ في مواجهة الاحتلال الأمريكي وبالتالي هذا العامل هو دليل قاطع على أن هذا التحالف سوف يكون عند حسن ظن العراقيين في التصدي للمشاريع الخبيثة”.
ولفتت، الى أن “صوت الأطراف السياسية الرامية للمشاريع الأجنبية، سوف لن يجد له صدى أمام هذا التحالف الجديد”.
والجدير بالذكر أن الإطار التنسيقي قد حذر في وقت سابق من استغلال أطراف خارجية للصراع السياسي الدائر في البلد لجَرِّهِ للتطبيع من جهة، ولإعادة داعش إليه من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى