سلايدرعربي ودولي

قائد الثورة الإسلامية الإمام الخامنئي : أمريكا تحاول إخفاء عدائها للشعب الايراني من أجل طعنه في الظهر

NB-113280-635488179276836778

أكد آية الله السيد علي خامنئي ان الجمهورية الإسلامية الایرانیة تتمسك بناصية التطور والتقدم على كافة المستويات بفضل وبركة التمسك بالإسلام والإعتماد على الشعب، مشيراً الى أن مقارعة الاستكبار هي حركة عقلانية ومنطقية وعلمية تعتمد على تجارب الشعب الايراني، ومؤكداً أن امريكا تحاول اخفاء عدائها للشعب الايراني.وأكد سماحته لدى استقباله الالاف من التلامذة والطلبة الجامعيين عشية اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي الذي يصادف غدا الاربعاء، أن ان شعار “الموت لاميركا'”الذی یطلقه الشعب الایرانی لايعنی الموت للشعب الاميركی بل الموت لسياسات اميركا وان هذا الشعار له رصید عقلي ودستوري .وأشار آية الله خامنئي الى أن اميركا عمدت خلال السنوات الاخيرة الی ارغام البعض علی تجميل صورتها امام سائر الشعوب ولاظهارها بمظهر الصديق واخفاء عدائها، بهدف اخفاء صورة العدو عن الشعب الایراني من اجل طعنه من الظهر. وفي ذكرى اقتحام السفارة الامريكية في طهران بعد الثورة الاسلامية بقيادة الأمام الخميني (ره)، أكد آية الله خامنئي : ان الوثائق التي حصل عليها الجامعيون خلال اقتحام وكر التجسس الاميركي في ايران، اثبتت ان اميركا استمرت في تآمرها على ايران في أوج أحداث الثورة وانتصارها .واضاف آية الله خامنئي “فی يوم ما كانت جامعاتنا جسرا نحو الغرب فیما صارت الیوم سلما نحو تحقیق الاهداف السامیة” و’البعض یرید تدمیر هذا السلم واعادة الجسر الذی كان سابقا ‘ مؤكدا بذلك علی ضرورة تحلي الشباب بالوعي .واضاف ان شعار “الموت لاميركا'”الذي یطلقه الشعب الایراني لايعني الموت للشعب الاميركي بل الموت لسياسات اميركا والموت للاستكبار العالمي وان هذا الشعار له رصید عقلي ودستوري وهو ما تتفهمه جميع الشعوب .واوضح آية الله خامنئي ان تطور الشعب الايراني هو الذي حرض القوى الكبرى على التكالب واعتماد التدابير العدائية ضده، موضحا ان العدو الاول هو من يسعى الى مصادرة وتدمير منجزات الشعب الايراني، مؤكداً في الوقت ذاته ان البعض یتذرعون ببعض القضایا الداخلية لنسيان العدو لكننا لایمكن ان ننسى ابدا مقولة الامام الراحل حينما اكد “وجهوا كل صراخكم وهتافاتكم ضد اميركا “.واضاف: “صحيح ان المجتمع حر والنقد اداة للتطور اما هناك فرق بين العدو حينما یكون من الدرجة الاولی او الدرجة الثانية وبين الاصدقاء الذين نختلف معهم بشان بعض القضایا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى