اخر الأخبار

وقضينا على أزمة المياه

زفت حكومتنا الرشيدة, بشرى انتهاء أزمة نقص المياه في العراق، بعد موجة الأمطار الغزيرة, التي هطلت على بغداد، فخلال الأشهر الماضية, عانى المزارعون من نقص حاد في منسوب المياه، دفعت الحكومة إلى استجداء الأتراك, لزيادة الحصة المائية الواردة الى نهري دجلة والفرات، وبما أن هذه الثروة المجانية التي نزلت من السماء, هي أغلى من النفط, وحتى لا تذهب سدى الى الخليج دون فائدة, ولكون السدود في المناطق الوسطى والجنوبية, لا تكفي لحفظ هذه المياه, فقد وجدت أمانة بغداد طريقة جديدة, ربما ستكون سبباً لحصولها على جائزة نوبل, لأفضل الاختراعات العلمية، وهي إغلاق المجاري, وحجز المياه داخل المحلات السكنية والمنازل, لحين الحاجة إليها في موسم الصيف القادم، وتهيب الحكومة بالمواطنين, المحافظة على هذه النعمة الربانية, وعدم التفريط بها, والتحلي بالصبر على غرق منازلهم وتلف أثاثهم, واضطرارهم للنوم فوق السطوح, في هذه الاجواء الباردة, أو تعرضهم للإصابة بالأمراض, فهذا كله يهون أمام هدفنا السامي, وهو المحافظة على أمننا المائي, ومنع الأعداء من اتخاذه وسيلة لابتزاز العراق العظيم، وتعريض مزارعينا الكرام لخطر الجفاف، كما نهيب بمواطنينا الكرام, الابتعاد عن الإشاعات المغرضة, التي تتهم الحكومة وأمانة عبعوب وعبعوبة, بالتقصير في الاستعداد لموسم الفيضانات, والتي تسببت في غرق العاصمة بغداد العزيزة، فأعداء الحكومة لا يفهمون فلسفتها وخططها الإستراتيجية, وعلى المواطن الكريم التمتع بالعطلة, التي منحت احتفالاً بهذه المناسبة العظيمة، سيما وان الكهرباء لم تنقطع ولا ربع ساعة, والانترنت والفيسبوك موجود, وهي فرصة للتواصل الاجتماعي, والاستجمام والتمتع بمناظر البحيرات الطبيعية، فيا اخوان بعد عليش هالخباثة, وما خليتوا صورة ما نشرتوهه، هية طاستين ماي ما تصبرون عليهن.
إعدام رهائن أكراد .. أين أمريكا ؟
من نتائج العملية الفاشلة, التي نفذتها البيشمركة والامريكان في الحويجة, اقدام داعش قبل يومين, على اعدام مجموعة من الرهائن الاكراد بطريقة وحشية, رداً وانتقاماً على هذه العملية، ولعل هذا الرد يثبت عدم مصداقية جميع التبريرات, التي ساقتها أمريكا لتثبت نجاح عمليتها وتحقيق أهدافها, سيما وانها أكدت انها مستعدة لتكرارها, اذا تطلب الأمر انقاذ رهائن, أو سجناء على وشك الاعدام، كما فضحت عدم دقة المعلومات الاستخبارية, التي تدعي أمريكا امتلاكها، والا فبماذا سيبرر البارزاني هذا الفشل, وكيف سيقنع أهالي الضحايا, بأسباب تنفيذه عملية انقاذ رهائن دواعش, كان يخشى ان يعدموا على أيدي داعش, ولم يحرك ساكناً على اعدام ابنائهم الذين قتلوا بصورة بشعة, وفي الهواء الطلق, على مرأى ومسمع الطائرات والاقمار الصناعية الأمريكية،، قتل الرهائن في نفس مكان عملية الحويجة, فماذا سيقول (منافقو أمريكا), من أمثال علاوي والنجيفي وقادة اتحاد القوى, على اخفاق البيشمركة وأمريكا في انقاذهم, ألا يدل هذا على مدى الاستخفاف, الذي تتعامل به أمريكا مع العراق, عندما أعلنت وبكل وقاحة, انها مستعدة لتنفيذ عمليات مشابهة لعملية الحويجة ان اقتضى الأمر، منذ أيام تقوم عصابات داعش, بهجمات تعرضية على قطعاتنا, في محيط سامراء وبيجي, وتتحرك قوافل عجلاتها ومدرعاتها المفخخة, دون ان تتحرك طائراتها لضربها, فكيف سيتعامل العبادي على سماح طائرات أصدقائه الأمريكان, لطوابير الدواعش بالتحرك في الصحراء, حتى تصل الى سامراء, لتهدد مرقدي الإمامين العسكريين، وهل سيتبرع مجاناً, بالقول ان صد هذا الهجوم, كان بمساعدة التحالف الدولي، قد تكون الحكومة, ومن يدور في فلك أمريكا, لا يستطيعون إخبار صاحبة الجلالة انها عارية, إلا ان أبناء الشعب وقوى المقاومة قادرون على أكثر من ذلك, وكفى خداعاً وكذباً, فهذه الفقاعات الاعلامية لا تنطلي علينا, فأبناء العراق هذه الأيام… مفتحين بالطحين مو باللبن.

محمد البغدادي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى