إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

“الوزير الانفصالي” يمنح واشنطن صفقة تعزز انتهاك سيادة العراق

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
في خطوة مشينة ومسيئة لسمعة العراق، وبهيأة سرقة جرت في وضح النهار، أقبلت وزارة الخارجية العراقية ووزيرها “عراب الانفصال” فؤاد حسين، على التعاقد مع شركة أمريكية مقابل 500 ألف دولار وذلك بحجة تحسين صورة العراق لدى الجانب الأمريكي، في وقت لازالت فيه واشنطن تمارس إساءاتها للسيادة العراقية ولسمعة البلد على الصعيد السياسي والدبلوماسي.
مراقبون للشأن السياسي أكدوا أن تلك المحاولات هدفها تمشية “سمعة البلد الدولية” على وفق ما يتناغم مع الأهداف الامريكية.
وكشف تقرير لمجلة (أودي ريبر) المتخصصة بالاعمال أن برايان غالكين الشريك في شركة الضغط الامريكية ليفنغستون غروب التي تتخذ من واشنطن العاصمة مقراً لها عقدت اتفاقية لتمثيل وزارة الخارجية العراقية في الولايات المتحدة.
وذكر التقرير، أن الشركة الامريكية ستنخرط في أنشطة لتعزيز العلاقات بين العراق والولايات المتحدة، بما في ذلك الضغط والادارة وإعداد المواد الإعلامية ونشرها”. بحسب المجلة.
وأضاف أن الشركة ستعمل على التواصل مع البيت الأبيض والكونغرس لتعزيز علاقات العراق مع الولايات المتحدة، كما ستتعامل مع الشركات الأمريكية متعددة الجنسيات ومراكز الفكر ومعاهد السياسة بالإضافة إلى العراقيين في الشتات نيابة عن وزارة الخارجية العراقية في البلاد.
وتابع أن شركة الضغط الامريكي يترأسها رئيس مجلس النواب السابق المعين بوب ليفنغستون حيث بلغت قيمة العقد 500 الف دولار ولمدة عام واحد لتمثيل العراق” بحسب مزاعم المجلة.
ومن الجدير بالذكر أنه منذ 2003 والى يومنا هذا والاساءات الامريكية إزاء السيادة العراقية مستمرة وعلى المستويات الأمنية وتدخلاتها العسكرية وانتهاكاتها، وكذلك تدخلاتها المباشرة بالِشأن المحلي في الملفات السياسية والاقتصادية خصوصا في ملفات النفط وأسعار الدولار والطاقة الكهربائية.
بدوره، رأى المحلل السياسي محمد الربيعي، أن “حكومة الكاظمي ووزير الخارجية الانفصالي فؤاد حسين يبعثران أموال العراق على قضايا هامشية تتعلق بتحسين الصورة العراقية في واشنطن أو السمعة عن طريق شركات أمريكية”.
وقال الربيعي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “هذه الإجراءات هي محاولة لسيطرة النفوذ الأمريكي على سمعة العراق الدولية والتي كانت ولا زالت أمريكا تسيء لها على المستوى الإقليمي والدولي وذلك من خلال إساءاتها المستمرة للسيادة الوطنية عبر تدخلاتها بالشأن العراقي والتلاعب بمقدرات الشعبي العراقي”.
وأضاف، أنه “علاوة على ذلك فأن مثل هذه الخطوة هي تعزيز للدور المشين الذي تقوم به السفارة الامريكية من خلال عملها بكتابة التقارير المزعومة عن واقع العراق”.
وأكد، أن “قيام العراق بدفع 500 الف دولار سنويا هو “سرقة” بوضح النهار للعراق وبمباركة من قبل حكومة الكاظمي التي لم تحرك ساكنا تجاه الانتهاكات الامريكية على العراق وسيادته طوال فترة توليها السلطة”.
واختتم الربيعي تصريحه بالقول، إن “العراق وتأريخه ليس بحاجة إلى مؤسسات أمريكية ترعى سمعته مقابل المال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى