المراقب والناس

غياب معالجة مياه الصرف الصحي

 

المراقب العراقي/ متابعة…

 تغيب شبكات الصرف الصحي عن العديد من مناطق العراق، في حين تعتمد بعض المناطق في المنازل والصناعات على الحفر الامتصاصية للتخلص من المياه العادمة، مّا يؤثّر بصورة سلبيّة على البيئة والصحّة بشكل عام، وعلى حوضي دجلة والفرات  المائيين بشكل خاصّ.

في بعض المناطق يعتمد الأهالي في بعض المناطق العشوائية على صهاريج النضح الخاصة والتابعة للبلدية لتفريغ حفرهم الامتصاصية مقابل تكلفة مادية اكثر من خمسة عشرالف دينار وقد تصل الى خمسة عشرين الفا في كل عملية تفريغ .

وعلى الرغم من أنّه ليس الحلّ الأمثل، إلاّ أنّ المشكلة الحقيقية تكمن في تخلّف بعض أصحاب الصهاريج عن اللجوء للمكبّات القانونية كونها بعيدة معللين ذلك بأنها تشكل عبئا ماديا يتجاوز ما يتقاضونه من الاهالي لقاء خدمتهم. هذا ويلجئ أصحاب الصهاريج الى الاستعاضة عن الاماكن القانونية بأماكن غير مشروعه لتفريغ حمولتهم دون الاكتراث لكون هذه الأماكن قد تكون قريبة من الأماكن السكنيّة وقد تشكل خطرا بيئيا وصحيا.

الروائح الكريهة، والأمراض، والمخاطر الصحيّة الناتجة عن إهمال أصحاب الصهاريج، أثارت حفيظة الكثير من الأهالي، الذين بدورهم قدّموا عدّة شكاوى للجهات الرسميّة، ولكن دون جدوى تذكر على أرض الواقع، على حدّ تعبيرهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى