اخر الأخبارعربي ودولي

لوفيغارو: قيس سعيّد نحو انجراف استبدادي أكثر فأكثر

 

المراقب العراقي/ متابعة..

تحت عنوان “قيس سعيّد نحو انجراف استبدادي أكثر فأكثر”؛ توقفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية عند إعلان الرئيس التونسي عن إصلاحات دستورية وانتخابات تشريعية مع تمديد تجميد البرلمان لحين إجراء هذه الانتخابات؛ قائلةً إن قيس سعيد لم يخف أبدا تحفظاته على القانون الأسمى في البلد الصادر عام 2014، والذي أوجد نظاما هجينا ذا توجه برلماني، مما منع أي أغلبية تقريبا من الحكم بمفردها، وبالتالي الدفع باتجاه التوافقات والتفاهمات. ويحلم، في المقابل، بنظام لا مركزي بفضل اللجان الإقليمية ذات الصلاحيات الواسعة، القريبة من نموذج الجماهيرية الذي أراد معمر القذافي تأسيسه في ليبيا.

وأكدت “لوفيغارو” أن إعلانات قيس سعيّد هذه لم تولد حماسة في تونس، بما في ذلك بالنسبة للشابة الثلاثينية عايدة التي تقول إنها لم ترغب هذه المرة في الاستماع الرئيس بعد أن كانت قد أشادت في شهر يوليو بإقالته الحكومة وتجميده عمل البرلمان. واليوم تقول عايدة: “النقاش في النصوص الأساسية لا يهمني.. ما نحتاجه هو إجراءات ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وضد البطالة”.

وعلى الشبكات الاجتماعية، سخر مستخدمو الإنترنت من المنصة الرقمية متحدثين عن “انتخابات على شبكة الإنترنت المظلمة” أو استفتاء من النوع “اضغط على الزر 1 من أجل البرلمان والزر 2 للرئيس”، على غرار التصويت في برامج تلفزيون الواقع.

فقد يكون اختيار المنصة الرقمية مفاجئا في بلد ما تزال الشبكة فيه متخلفة، ولا يمتلك جزء كبير من مواطنيه الوسائل اللازمة لتجهيز أنفسهم بأجهزة الكمبيوتر، توضح “لوفيغارو”، لافتةً إلى أن قيس سعيد أشار إلى المشاورات الإقليمية، لكن دون أن يشرحها بالتفصيل، وإلى أنه يمكن للمنصة الرقمية أن تجد نفسها بسهولة تحت سيطرة مؤيدي الرئيس الذين أتقنوا العمل الرقمي. ففي الواقع، تم حمل أستاذ القانون السابق إلى قصر قرطاج في عام 2019 جزئيا بفضل عدد كبير من الصفحات -التي ما تزال نشطة- على الشبكات الاجتماعية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى