دعوات لعقد قمة كردية للخروج من الأزمة .. اتهامـات لبارزانـي بتنفيـذ انقـلاب عسكـري في كردستـان وتوقعات بتغيير الخارطة السياسية لحكومة الاقليم

المراقب العراقي – خاص
توقعت جهات سياسية في كردستان بان الاقليم مقبل على تغيير يطول الخارطة السياسية فيه بعد الأزمة الأخيرة التي ساهمت بتوتر الأوضاع بين الكتل السياسية المعارضة وبين حزب بارزاني, حيث حملت كتلة التغيير المعارضة لسياسات بارزاني بان الاخير يعمل على تنفيذ مخطط لانقلاب عسكري, محملة اياه تكريس مبدأ الحزب الواحد والهيمنة على العملية السياسية في حكومة الاقليم, على اثر ذلك دعت أطراف سياسية في داخل الاقليم الى عقد قمة لجميع الكتل السياسية للوصول الى تفاهمات للخروج من الأزمة بعد الأحداث الأخيرة التي جرت في الاقليم, اذ أكد المجلس الوطني لحركة التغيير الكردستانية، ان مسعود بارزاني ينفذ انقلابا عسكريا في اقليم كردستان من خلال هيمنته وعائلته على السلطة. وقال المجلس في بيان له، ان “قرارات واجراءات الحزب الديمقراطي الكردستاني ضد رئيس البرلمان ووزراء الحركة في الحكومة، تعد انقلابا عسكريا على المؤسسات الشرعية المنتخبة من قبل شعب كردستان”.
وأضاف: “الهدف الرئيس من تلك الاجراءات هو تعطيل واجهاض العملية السياسية وفرض ارادة حزب واحد على جميع المواطنين في الاقليم”، داعيا الى “معالجة مشاكل رواتب الموظفين والمعلمين، وحل أزمات البطالة وهجرة الشباب الى الخارج، بالاضافة الى معالجة الاوضاع المعيشية المزرية لذوي الشهداء والمعاقين من البيشمركة وقوات الأمن في أقرب وقت، من خلال كشف المستور عن واردات اقليم كردستان خاصة عائدات النفط التي أحتكرها الحزب الديمقراطي الكردستاني”.
وشددت حركة التغيير، بحسب البيان على “معارضتها الشديدة لاية هجمات واعتداءات على مقرات حزبية وحكومية واشعال النيران فيها، واهمية حسم تلك القضية من خلال القضاء عاجلا”.
على الصعيد نفسه أكد النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبد الله، “ان هناك حراكا سياسيا بين التغيير وكتل أخرى لتغيير الخارطة السياسية في اقليم كردستان”، موضحا ان “الاسبوع المقبل اذ لم يحدث اي تغيير في المواقع السياسية بالاقليم قد تضطر حركة التغيير للرجوع الى المعارضة كما كانت سابقاً”.
مبيناُ بان الكتلة قررت البقاء في حكومة اقليم كردستان وبرلمان الاقليم, وقال عبدالله: “التغيير قررت البقاء في حكومة الاقليم والبرلمان وهي ثاني أكبر كتلة بالبرلمان ورئيس البرلمان مازال يمارس عمله بشكل طبيعي”، مبينا: “ما فعله بارزاني وحزبه هو انقلاب عسكري على الشرعية”.
من جانبه دعا النائب الاول للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول الى عقد قمة للاطراف السياسية لحل الازمة الراهنة في اقليم كردستان بأسرع وقت ممكن. وأشار رسول الى ان الاوضاع التي يمر بها إقليم كردستان في الوقت الراهن، احزنت كل المخلصين والوطنيين، مشددا على ضرورة حل الازمة الراهنة، وعدم افساح المجال لمن لا يريد الخير للكرد في تعميق الأزمة”.




