كتائب حزب الله تستهدف مقار داعش في الفلوجة والقوات المشتركة تعزز وجودها في الرمادي

اعلنت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله عن استهداف سبعة مواقع لتجمع عناصر داعش الاجرامية في حي جبيل جنوبي الفلوجة. وقال قائد ميداني في تصريح ان “كتيبة الاسناد الصاروخي التابعة للكتائب، استهدفت سبعة مواقع لتجمع عناصر داعش الاجرامية بقنابر الهاون وصواريخ (107) وكراد في حي جبيل جنوبي الفلوجة”. واضاف ان “العملية اسفرت عن مقتل واصابة العشرات منهم وحرق عدد كبير من العجلات التابعة لهم”. الى ذلك اشار المصدر ان “كتيبة الاسناد الصاروخي التابعة للكتائب استهدفت مقرا لدعش يحتوي على العجلات المفخخة والاسلحة بصاروخ كراد في الحي الصناعي بالفلوجة”. واكد المصدر ان “القصف اسفر عن تفجير عجلتين مفخختين ومخزن الاسلحة تابع لمجرمي داعش”. من جهتها أكدت لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب ان العراق يراقب بدقة مدى نجاح روسيا في سورية وفاعلية الضربات التي توجهها لعصابات داعش الارهابية. وقال رئيس اللجنة حاكم الزاملي في تصريح ان “هناك ضربات جوية روسية لاوكار داعش تعدّ جدية وفاعلة، حيث تم قتل اعداد كبيرة من الارهابيين وتدمير ارتالهم وتجمعاتهم، مبينا ان هذا الامر سيشجع العراق على طلب المعونة والمساعدة من روسيا لتنفيذ ضربات جوية ممثالة في العراق”. وشدد على ضرورة ان “تكون الحكومة العراقية واضحة في مواقفها من الدول الداعمة لها في مكافحة الإرهاب والقضاء على زمر داعش الارهابية التي تحاول استهداف الشعب العراقي وارضه ومقدساته”. ولفت إلى انه “لا توجد هناك حساسية من فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي من الموقف الروسي، لان هذه الدولة ليست بلدا محتلاً، ولا تضمر العداء للعراق وليس لديها اجندة في تقسيمه، عكس الولايات المتحدة التي تحاول تنفيذ مشروعها التقسيمي في العراق والمنطقة لنيات معروفة”. الى ذلك قال المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول، إن القوات المشتركة انتشرت بكثافة بعد وصول تعزيزات في مناطق البو فراج والجرايشي وجسر البو عيثة من أجل تأمينها وضمان عدم عودة الإرهاب اليها، فضلا عن التحضير لعمليات عسكرية أخرى، مؤكدا سير العمليات وفق الخطط الموضوعة من العمليات المشتركة. وأضاف رسول في تصريح أن “الجهد الهندسي فكك جميع العبوات الناسفة والبيوت المفخخة في مناطق شمالي مدينة الرمادي”. وكبدت القوات المشتركة عصابات داعش الاجرامية، خسائر بشرية ومادية كبيرة من خلال العمليات العسكرية والضربات الجوية التي تستهدف معاقلهم في مناطق متفرقة من الأنبار.




