اخر الأخبارعربي ودولي

أميركا تزداد انقسامًا بعد تبرئة مُراهق أبيض من جريمة قتل رجال سود

 

المراقب العراقي/ متابعة..

أعرب الأمريكيون عن مشاعر متناقضة تترواح بين الغضب الشديد والسعادة الغامرة بعد تبرئة كايل ريتنهاوس البالغ من العمر 18 عاماً من جميع التهم المتعلقة بمقتل رجلين بالرصاص خلال احتجاجات في كينوشا بولاية ويسكونسن، العام الماضي.

وعكست ردود الفعل المتناقضة مدى عمق انقسام الشعب الأمريكي على أسس أيديولوجية وعرقية.

وبالنسبة لليبراليين والعديد من الأشخاص الملونين، كانت تبرئة ريتنهاوس بمثابة فرصة للتعبير عن الغضب والتحذير من أنها رخصة خطيرة للآخرين للانخراط في أعمال عنف في المستقبل.

وبالنسبة للمحافظين، كان قرار هيأة المحلفين شجاعاً ومثالاً على تطبيق القانون على المواطنين دون عاطفة حتى وسط الضجة الإعلامية والاضطرابات الاجتماعية الواسعة النطاق.

وبالنسبة للعديد من الأمريكيين، الذين لا ينتمون إلى أي من المعسكرين، فقد كان الحكم شيئأ أكثر تعقيداً، وبالنسبة للكثيرين، كان الحكم بمثابة تذكير بأن العدالة والقانون أحياناً ليسا دائماً نفس الشيء.

وكان ريتنهاوس قد سافر إلى كينوشا من منزله في أنطاكية بولاية إلينوي، وسط احتجاجات على إطلاق الشرطة النار على جاكوب بليك، وهو رجل أسود، في أغسطس 2020، وقد أطلقت الشرطة النار على بليك في ظهره سبع مرات رداً على مكالمة حول مشاحنة عائلية.

وزعم ريتنهاوس بأنه ذهب هناك بدافع المشاعر المؤيدة للشرطة ورغبته في حماية الممتلكات، وادّعى ايضاً بانه ذهب لتقديم المساعدة الطبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى