المراقب والناس

التشهير بأعراض الناس .. حالة يجب محاربتها

 

المراقب العراقي/ متابعة…

أثناء التصفح على مواقع التواصل الاجتماعي وجدت ظاهرة اجتماعية حديثة وخطيرة بكل المقاييس وثقافة وضيعة منحطة كل الانحدار والإسفاف وآفة من أشد الآفات ضرراً ودماراً بالأفراد والمجتمع والتي يتم تداولها عن طريق الشّبكة العنكبوتيّة” الإنترنت” من بعض الجهلة أصحاب النفوس المريضة التي تلجأ للأختباء وراء ستارة أسماء مستعارة وهمية وصور نكرة حتى تخفى حقيقة وجهها القبيح عن معرفة الناس عنها.

أصبحت للأسف هذه المنصات الإعلامية تشكل مرتعاً عند هؤلاء الجهلة خفافيش الانترنت عَدِيمِي المسؤولية والأخلاق للوقيعة في أعراض الناس والتشهير بسمعتهم وبشرفهم العائلي والحط من كرامتهم لمجرد الاختلاف معهم أو عدم الرضا عنهم لإشباع نزواتهم الرخيصة وشخصيتهم المهزوزة وغير المتزنة لإيقاع بالأذى البليغ وإلحاق الضرر الفادح بهم معنوياً من خلال السباب والتجريح والخوض في الذمم والأعراض وترويج الإشاعات الكاذبة المفبركة للنيل منهم دون أي وازع أخلاقي, ديني ,إنساني, وطني وهؤلاء لا يوجد عندهم شرف للخصومة لو نظروا إلى أنفسهم في المرايا ما خاضوا في أعراض الناس ولا تجرأوا على ذكر عيوبهم والتنمر عليهم لأن فيهم من العيوب ما يكفيهم.

هؤلاء الحمقى ذباب الكتروني مدفوعو الأجر ومستدرجون إلى مواضع ضرب السلم الأهلي وإحداث الفتن ارتضوا أن يبيعوا أنفسهم وذممهم بأرخص الأثمان في سوق النخاسة ليكونوا عبيدا لرغبات أسيادهم من شياطين الانس, فإني لا أجد لهم مبررا ولا ألتمس لهم العذر على سلوكياتهم المشينة فانهم يمارسون بالوكالة دور المشبوهين والساقطين في أحضان الاحتلال لذلك فالتشهير بأعراض الناس حالة يجب محاربتها.

من جهتها أعلنت خلية الإعلام الأمني،أمس الاحد، القاء القبض على مبتز الكتروني يمارس التشهير باعراض الناس في البصرة.

وذكرت الخلية في بيان تلقت (المراقب العراقي) نسخة منه، انه”بعد ورود شكاوى من قبل المواطنين بخصوص متهم يمتلك موقعاً الكترونياً على منصة (التيك توك) ينشر فيه فيديوهات خاصة لتجمعات النساء في حفلات عقد القران والزفاف، شرعت مفارز جهاز الأمن الوطني في البصرة بتكثيف جهدها الاستخباري والتحري الميداني، وتمكنت بعد استحصال الموافقات القضائية من نصب كمين محكم اسفر عن القاء القبض عليه في احدى احياء المحافظة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى