المراقب والناس

أمام أنظار وزارة الصحة

من البديهيات حين يتعرض احدهم الى وعكة صحية مفاجئة او اصابة طارئة تهدد حياتــه، فما عليه سوى التوجه الى اقرب مستشفى حكومي للدخول مباشرة الى قسم الحالات الطارئة لغرض اسعافه وتلقي العلاج الاولي والعمل على انقاذ حياته. وفي منتصف الشهر الجاري واجهت المواطنة زينب حميد حالة ولادة عسيرة، فقصد اقاربها حينها مستشفى فاطمة الزهراء في الحبيبية بعدّه الاقرب الى محل سكنهم، فقد كانت المسكينة تعاني حالة مخاض شديدة، لكن البديهات انقلبت رأسا على عقب حين رفضت المستشفى استقبال الحالة وبحجة تدهور الحالة الطبية فهي في حالة مخاض متقدم ، ولم تشفع توسلاتنا ورجاؤنا لادخالها قسم الطوارئ . عندها ادركنا الوقت ولم يسعفنا، الامر الذي اضطرهم للتوجه نحو مستشفى الراهبات الاهلي حيث تم ادخالها المشفى واجراء عملية مستعجلة ليتم انقاذ حياتها وطفلها. السؤال الملح هو ، اين يذهب الفقراء ممن لا يملكون قوت يومهم ويتعرضون لحالة صحية طارئة؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى