مدافع المنتخب الوطني لكرة القدم مصطفى ناظم:قادرون على التأهل للمونديال وانتقالي لنفط الوسط جاء عن قناعة تامة وهذه حقيقة العرض الإيراني

المراقب العراقي – مشتاق رمضان
بدأ مشواره الكروي من خلال اللعب لنادي الديوانية، ومن ثم انتقل الى صفوف نادي النجف، ومنها الى العاصمة بغداد وبالتحديد صوب فريق القوة الجوية، غير انه غادر نحو الشمال برفقة نادي أربيل، ليحط الرحال مؤخراً مع نادي نفط الوسط حامل لقب الدوري الممتاز للموسم الماضي، امكانياته المميزة في خط الدفاع ساهمت بشق طريقه بجدارة نحو صفوف المنتخب الوطني، بعد أن مثل مختلف الفئات العمرية وتحت اشراف مختلف المدربين. انه المدافع مصطفى ناظم الذي حاورته “المراقب العراقي” للحديث عن مسيرته الكروية وحظوظ منتخبنا الوطني بالتأهل لكأس العالم في روسيا عام 2018، اضافة الى أمور أخرى.
كيف تقيم مدة وجودك في الموسم الماضي برفقة نادي أربيل؟
– عدّ مدة وجودي في نادي أربيل خطوة ناجحة فنياً لي، نظرا لما امتلكه النادي وقتها من مدرب كبير وقدير هو أيوب اوديشو، وقد علمني الكثير من الاشياء الفنية المفيدة.
هل تلقيت عروضاً قبل توقيعك مع نادي نفط الوسط؟
– الكثير من الاندية فاوضتني للانضمام اليها، وكلها أتشرف بها واعتز بأن أمثل اي نادٍ في الدوري العراقي، لأن جميعها أندية محترمة ولكل منها طعم خاص في الدوري.
ما سبب إختيارك لنادي نفط الوسط؟
– سبب اختياري للنادي جاء بعد دراسة للوضع الحالي والرغبة الكبيرة من الادارة للتعاقد معي والموافقة على جميع أموري التي طلبتها في العقد، ومن الضروري الاشارة الى ان نادي نفط الوسط يمتلك ادارة مميزة ولاعبين مميزين، وتشرفت بالتوقيع لهذا النادي وأتمنى ان أمثله خير تمثيل.
كيف ترى حظوظ ناديك بالإحتفاظ بلقب الدوري ؟
– أرى حظوظ نادي نفط الوسط بالاحتفاظ بلقب الدوري كبيرة، وذلك بعد الاستقرار الاداري للنادي والاحتفاظ بلاعبيهم اضافة الى التعاقد مع لاعبين مميزين لهم الخبرة في هذا المجال أمثال صالح سدير وأمجد وليد وثامر برغش ونديم صبار ومارديكيان ومصطفى ناظم، واتمنى ان نحافط على لقب الدوري.
هل تعاني الكرة العراقية من ضعف بخط الدفاع ؟
– العراق لا يعاني من مشاكل في خط الدفاع، فجميع اللاعبين المدافعين مميزون، وأفضل مدافعي العالم تحصل معهم أخطاء، وهذا لا يعني انه هناك مشاكل في خط الدفاع، على العكس من ذلك أنا أرى أن الدفاع العراقي جيد جدا والمدافعين العراقيين على مستوى عال من الامكانيات سواء على الصعيد الفردي أم الجماعي.
رغم أنّك تمثل المنتخب الوطني إلّا اننا لم نشاهدك تحترف خارجياً؟
– تلقيت عرضاً للعب في الدوري الايراني، الا انني لم أوافق على شروط العقد، وبعدها وردتني أنباء عن رغبة أحد الأندية السعودية بالتعاقد معي لكن لم يحدث أي شيء رسمي.
ما سبب عدم حصول أي نادٍ عراقي على لقب بطولة كأس الإتحاد الآسيوي؟
– اعتقد ان سوء الحظ وقلة خبرة الاندية في خوض مثل هكذا منافسات تقف وراء ذلك، وخصوصا المباريات النهائية، واعتقد أن نادي اربيل كان قريباً من اللقب مرتين، لكن سوء الحظ لم يحالف النادي في الحصول على لقب البطولة، واتمنى ان يحصل نادٍ عراقي على هذا اللقب في النسخة المقبلة، ولاسيما ان ناديي نفط الوسط والقوة الجوية سيمثلان العراق في البطولة.
كيف ترى حظوظ منتخبنا الوطني في التأهل لبطولة كأس العالم المقبلة 2018؟
– ان حظوظ المنتخب كبيرة جدا في التأهل للمونديال الروسي ونسعى جميعا كلاعبين للوصول الى كأس العالم وتحقيق الفرحة الكبرى لشعبنا الحبيب.
هل هنالك فوارق بين أسلوب المدربين الأجانب والمحليين ؟
– لا يوجد فرق بين المدرب المحترف والمدرب العراقي، والأخير أفضل بكثير، نظراً لما يمتلكه من معرفة ودراية كاملة عن الدوري العراقي واللاعبين والاندية.
هل أضاف اللاعبون الأجانب بصمتهم في الدوري ؟
– بعض المحترفين أضافوا لمساتهم للدوري العراقي، وأعتقد ان لاعب خط وسط الزوراء مكادجي بوكار هو الأفضل بين المحترفين الأجانب في الدوري.




