اقتصادي : انسحاب الكبار من الاستثمار النفطي في العراق سيكون لمصلحة حلقات الفساد

اكد المختص بادارة مؤسسات الدولة في الازمات علي جبار الفريجي :” ان انسحاب الكبار من الشركات النفطية في العراق سيكون لمصلحة حلقات الفساد “.
وقال الفريجي ان” معادلة غير متعادلة في ظل ارتفاع معدلات اسعار النفط لأكثر من 75 دولارا للبرميل، وحجم الإنتاج المحلي الذي يصل الى معدلات 4 ملايين برميل يومياً, و بمعدل 3 ملايين برميل تصدير يومياً ما عدا صادرات إقليم كردستان وفق الأرقام البيانية لوزارة النفط العراقية وكذلك محددات اتفاقات “أوبك +”.
واضاف : يعتزم اللاعبون الكبار من الشركات النفطية العاملة في العراق الانسحاب الكامل من الاستثمار في قطاع النفط، حيث تبعت الشركتان الأميركيتان رويال داتش شل (Royal Dutch Shell) وإكسون موبيل (Exxon Mobil) كلاً من شركة “لوك أويل” Lukoil الروسية، بالاضافة الى شركة “بي.بي” BP البريطانية اللتين تفكران في الانسحاب وبيع حصصهما في مشروع غرب القرنة للصين”.
واكد :” ان انسحاب بهذا الحجم سيترك اثرا سلبيا كبيرا يصعب علاجه من تداعيات في الجانب الاقتصادي بشكل عام وليس في قطاع النفط والطاقة فقط ، فالعراق لا يمكن الاشارة اليه على انه بيئة متوازنة في الحفاظ على الاستثمارات او استقطاب الشركات الكبرى الرصينة، كذلك لا يمكن اعتباره مركز استثمار مغريا رغم معدلات الارباح والحاجة للكثير من الاعمال التي ممكن ان يتهافت عليها المستثمرون الكبار في اي مكان اخر من العالم.
وتابع :” ان الفساد يشكل احدى اخطر الحلقات في طرد الاستثمار, تضاف له فوضى الوضع الامني غير المسيطر عليه و سوء الادارة لمؤسسات الدولة وانعدام الستراتيجيات الاقتصادية وسوء الخدمات وغيرها”.



