جمعية التشكيليين تنظم معرضاً لدعم الفنانين الشباب

المراقب العراقي /متابعة…
تنظم جمعية التشكيليين معرضاً تحت عنوان “جائزة عشتار” للفنانين الشباب.
وقال رئيس الجمعية قاسم سبتي : إن “المشاركات يجب أن تقدم خلال موعد أقصاه منتصف تموز المقبل في مقر الجمعية ” لافتاً الى أن “من شروط المشاركة ألّا يتجاوز ارتفاع اللوحة على مئة وخمسين سنتمتراً وعرضها على متر واحد، وألّا تؤطر بالزجاج، أما النحت والخزف فقياساتهما حرة على ألّا يستخدم فيها الطين أو البورك أو الشمع”.
وأضاف أنه “وضمن مفردات منهاج جمعية الفنانين التشكيليين سيقام معرض (طبيعة عراقية) السنوي مطلع أيلول المقبل، يليه معرض النحت والخزف، لما تبقى من العام الحالي 2021”.
ودعا سبتي “المشاركين من دون سن السادسة والثلاثين الى تقديم أعمالهم في النحت والرسم والخزف”.
كما دعا سبتي، إلى إعادة افتتاح القاعات الأهلية لدعم الفن التشكيلي في العراق.
وقال سبتي إن “عافية الجمال في العراق تتوقف عالمياً عند الفن التشكيلي حصراً ،لكنه لا يلقى اهتماماً محلياً بالقاعات الأهلية ” مؤكداً أن “مركز بغداد للفنون التابع لوزارة الثقافة لا يستوعب زخم المعارض التشكيلية المتوزعة بين رسم ونحت وخزف”.
وطالب سبتي “بضرورة توجيه عناية رسمية بالقاعات الأهلية، التي كانت نشطة قبل العام 2003 وانكمشت وتضاءل دورها وتلاشى نتيجة عدم التشجيع”.
بدوره، دعا أمين سر نقابة الفنانين فاضل وتوت، الى “تفعيل دور القاعات الأهلية لأنها وحدها القادرة على استيعاب الأجيال المتلاحقة في التشكيل العراقي والإعلان عن إبداعهم وتأمين عيش كريم لهم”.
من جانبه علق الفنان رضا فرحان ،على أن “الفن يخضع لاشتراطات نابعة من رؤى غير صحيحة ومجرد طرحها يستفز الفنان ويفهمه على أنه إقصاء”.
وأضاف أنه “أذ لم تكن الشروط المعقدة يراد منها إبعاد الفنانين عن أسوار وزارة الثقافة، فهي بالتالي تؤدي الى النتيجة ذاتها ،وهي ابتعاد الفنانين عن التعامل مع الحكومة، وبغياب القاعات الأهلية التي أقفلت أبوابها منذ العام 2003 لن يجد الفنان التشكيلي سبيلاً للتواصل مع فنه؛ فيتركه ويتجه الى تدريسه في الجامعات.



