ثقافية

رابطة السرد تعلن عن النصوص الفائزة بمسابقة روائع الأقلام  

المراقب العراقي / خاص …

اعلنت رابطة السرد في العراق والعالم العربي عن النصوص الفائزة بمسابقة روائع الأقلام العدد (٥) لعام ٢٠٢١ للقصة القصيرة جدا التي تقام شهريا.

وقالت المشرفة على الرابطة اميرة إبراهيم  في تصريح لـ(المراقب العراقي)ان الفائز المركز الأول بمسابقة روائع الأقلام العدد (٥) لعام ٢٠٢١ للقصة القصيرة جدا هو صلاح الأسعد من سوريّة عن قصته انتماء:

– ما آخرُ محطةٍ نصلُ إليها ؟

ابتسم سائقُ الحافلة لسؤالي:

– أخرُ محطةٍ ” مزبلةُ التّاريخ.

غفوتُ قليلاً ورأيتُ حيثُ المكان وعلى نحوٍ ضبابيّ أناساً يدفعوننا ويقولون:

– اتركونا هنا.. ولتكن واحاتُ الجغرافيا لكم.

وأضافت ان المركز الثاني كان من نصيب د.  جعفر صادق الحسني/ العراق

عن قصته نجمة:تَوالَت الإنتِهاكاتُ رغم جُملَةِ التَدابيرِ، استُبيحَت الأرضُ، عُقِدَت اتفاقيةُ سَلامٍ، أُنيطَ تَوزيعُ الأرزاقِ  للقِرَدةِ، تَوَلَّت الحَميرُ القِيادَةَ، أوكِلَ حِفظُ النِظامِ إلى الخَنازيرِ، رَفَعَ الشَيطانُ اعلامَهُ على رؤوسِ المَطاحِنِ. واما المركز الثاني مكرر فكان من نصيب مرح صالح من سوريا عن قصتها: استراتيجيّة

حينَ قُطِعَتْ آخرُ سبَّابةٍ.. رفعُوا خراطيمَهم مُكبِّرينَ، داسُوا المدينةَ؛ صرخَ الساطورُ.. رقصَ(أبرهة) مُقهقِهاً تحتَ حجارةٍ مِن سِجّيلٍ.

وتابعت: ان المركز الثالث حصلت عليه  نوال الهلالي من العراق عن قصتها تَدَبُّغْ :ألبسَني الحريرَ والذهبَ… كلّما اصِلُ الى العتبةِ؛ يجرُّني بسلاسلٍ من حديد!

صبرتُ عليها حتى صدأت؛ تحررتُ!

 وجدْتُ نفسي أرسمُ طيفَ الألوانِ بالقلمِ الأسود.

والمركز الثالث مكرر ذهب الى صابر جاسم المعارج من العراق عن قصته رسوخ :مابينهما كان نقيا.

لم يطيقا صبراً، قاب قوسين أو أدنى من الشجرة المحرمة، تحديا ذاتيهما ، حمل كل منهما جثمان صاحبه…افترقا.

وبينت: ان المركز الرابع من  روزيت عفيف حدّاد من  سوريا عن قصتها مغبّة:

أدرك مبتغاه، أراد تثبيت أقدامه، شدّ قبضتَه؛ اقتلع ضفيرتها هديّة لهم؛ في الرّمق الأخير أحكمت بقاياها على رقبتِه.

والرابع مكرر لمحمد عبد الهادي من  مصر عن قصته خداع :

سرت فوق خيوط العنكبوت، من كثرتها ضللت الطريق، وجدني حائرا؛ غرز أبرته في ظهري، تركني معلقا، كلما شعر بالجوع؛ قضم قضمة من كتفي.

وختمت: ان المركز الخامس فكان لحسام عبد الامير من العراق عن قصته تراكم:

حفظت وصايا أبي، مشيت في الظلال، ألصقت فمي بالراتنج، كبلت يديّ، حين هممت بنقلها الى ولدي… كان ينظر لي شزرا ويغذي سراج الحرية بدمه.

بينما حصل إحسان علي العارضي من العراق على المركز الخامس مكرر عن قصته جاهلية:استيقظ من سباته الطويل، ماسكا سيفه بالمقلوب، قاتل نفسه بقوة،

احتفى بنصره على أخيه؛ تربعت البسوس منتشية على تلال ضحاياها!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى