أسعد العيداني والهجوم الصبياني ..

بقلم : منهل عبد الأمير المرشدي …
ما يحصل الآن في البصرة من حملة تسقيط تستهدف محافظها أسعد العيداني يستحق الوقفة والتأمل والبحث عن الأسباب والمسببات والدوافع التي تدفع خيوط هذا الحراك المفاجئ والمخالف لحيثيات وقائع المنجز الميداني لحكومة البصرة . لست بالمدافع عن السيد أسعد العيداني ولا عن أي مسؤول في الدولة العراقية ولست على استعداد لأن أضع نفسي في مطب الانتقاد والخصام والجدال في هذا الشأن بعدما خيّمت مساحة الفشل والفساد على مجمل الساحة العراقية من زاخو حتى الفاو . لكن للحق صوت يفرض نفسه والواقع مصداق الحقيقة فقد تسلّم العيداني منصب المحافظ بعد حقبة فساد فاضحة تتوجت بهروب محافظها السابق ماجد النصراوي المتهم بملفات فساد كثيرة . قبل التطرق لما قدمه العيداني للبصرة لابد من وضع أسئلة منطقية نتمنى من المعترضين على أداء السيد العيداني الإجابة عنها للوصول إلى الحقيقة الواضحة كالشمس في رابعة النهار والتي تحاول الجيوش الإكترونية للاحزاب فرضها على المتلقي ومن أبرز ما يمكن الاستفهام عنه هو هل تم صرف مخصصات البصرة من البترودولار التي كان بإمكانها أن تنهض بالواقع البصري ؟ بالطبع ستكون الاجابة بالنفي وعند البحث عن الاسباب سنجد الامتناع لاسباب سياسية غايتها إسقاط المحافظ واستبداله ! هذا يدل على أن خصم العيداني لايتمتع بشرف الخصومة ومستعد لأن يكشف عن سوأته من أجل الاحتفاظ بملك الري . البصرة وأهلها يعلمون جيدا أن الاحزاب المنتفعة من حكم البصرة فيما سبق لم تدع الرجل يعمل ويسعون لإسقاطه جوا وبرا وبحرا ورفع ممثليهم في البرلمان شعارَ” لاميناء ولا كهرباء ولاحرير” ولتذهب البصرة إلى السعير لنا نفطها وعلينا لفطها . كلنا على يقين أن إقامة بطولة خليجي 25 في البصرة هي صفعة بوجه خصوم العراق عموماً والبصرة خصوصاً ولأن العيداني أحد أسباب النجاح في منجز يعيد إلى البصرة ألقها في المحيط الإقليمي، أصبحنا نرى الاقلام المأجورة والألسن المسعورة تبث سمومها تجاهه. أعداء أسعد العيداني والمتآمرون عليه والذادُّونَ عن حمى الفساد والفاسدين سواء أكانوا قطبا أم قطبين أو رأسا أم رأسين فهم واضحون مكشوفون منكشفون وإذا ما استطاعوا أن يحركوا جيوشهم الإلكترونية أو يرسموا معالم الفوضى في الشارع البصري ويحركوا (زعاطيط) الحرية الذين يتحركوا بالريمونت القادم من خلف الحدود فنحن نقول لهم لقد ظهر الحق وزهق الباطل ونقول لمحافظ البصرة السيد أسعد العيداني سِرْ بثقة وحزم ولا تَهِنْ أو تَستهِنْ فمعالم النجاح تؤطر مستقبل الأشراف الأقوياء وكلنا أمل أن تزهو البصرة من جديد بمينائها العظيم وطريق الحرير والنصر الأكيد والله المستعان .



