إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

العراقيون يستذكرون انطلاق فتوى الجهاد الكفائي وبطولات رجالها على السواتر

المراقب العراقي/ أحمد محمد…
بفخر واعتزاز وانتصار تأريخي على القوى الظلامية والارهابية، يستذكر العراقيون الذكرى السابعة لصدور فتوى الجهاد الكفائي من قبل المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف، والتي كانت ولازالت وستبقى “السد المنيع” بوجه المخططات الارهابية .
بطولات وتضحيات جسدتها تلك الفتوى، عقب التحاق جحافل المجاهدين الى سوح القتال لمواجهة الارهاب ووقف تمدده في العراق، جسدها الابطال من شباب وشيبة، كما استذكر العراقيون الدور الرئيسي الذي قدمه الشهيدان قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، اللذان لم يترددا في الوقوف على الخطوط الامامية بوجه الارهاب وكذلك في تقديم الخطط العسكرية التي أربكت الارهاب وعجلت في هزيمته.
وفي الخامس عشر من شعبان 2014 هب العراقيون سيما أبناء محافظات الوسط والجنوب نحو التطوع للجهاد، عقب فتوى الجهاد الكفائي المباركة التي أصدرها المرجع الاعلى في النجف الاشرف السيد علي السيستاني (دام ظله) في خطبة الجمعة بالصحن الحسيني الشريف، والتي جاءت عقب اجتياح جماعات داعش الاجرامية لمساحات شاسعة من الاراضي العراقية والسيطرة على محافظة الموصل بالكامل، فضلا عن الغالبية العظمى من صلاح الدين والانبار وديالى وارتكبت الجرائم المروعة فيها، ومن ثم التوسع في عدد من مناطق حزام العاصمة بغداد، مهددين بهتك المقدسات الدينية.
ومثلت تلك المناسبة البذرة الاساسية لتأسيس الحشد الشعبي وكذلك الجزء الأساس والاهم لكبح المخططات الامريكية الصهيونية السعودية الرامية الى إسقاط الاراضي العراقية بيد جماعات داعش الاجرامية.
وبالفعل تبددت بذلك أحلام القوى التكفيرية والظلامية ومؤامرات القوى الاستعمارية الرامية لإعادة العراق وشعبه الى مربع التبعية الطائفية والسياسية فكان السيد السيستاني وفتواه المباركة وكان الحشد أبطاله ومجاهدوه شبابا وشيبة، الذين أذهلوا الدنيا بانتصارات تأريخية .
وأكدت كتلة ائتلاف دولة القانون، أن فتوى الجهاد الكفائي للمرجعية الدينية أكدت هوية الوطن وجسدت ورسخت وحدة العراق في مجابهة قوى الشر والظلام والتكفير التي انتشرت في عدد من محافظاته.
وقالت الكتلة، في بيان أنه بهذه المناسبة نستذكر الشهداء الابرار الذين بذلوا مهجهم دفاعا عن الوطن واستجابة لفتوى مرجعيتنا الرشيدة، ونطالب بالمزيد من الرعاية لعوائلهم والعناية بالجرحى من المقاتلين الابطال الذين مازالوا يذودون في السواتر ويسهرون على حدود الوطن لردع كل من تسول له نفسه المساس بأمن العراق وأهله.
وللحديث حول هذا الموضوع، أكد المحلل السياسي صباح العكيلي، أن “فتوى الجهاد الكفائي هي إشارة بارزة في تأريخ العراق المعاصر على دور المرجعية في حفظ وحدة العراق وحماية حدوده واستقلاليته، وأن فضلها لم يقتصر على العراق وإنما على المنطقة برمتها كونها دحرت الارهاب الذي كان يهدد العالم ولم يستثنِ منطقة معينة”.
وقال العكيلي، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “استذكار دور المرجعية بهذه المناسبة هو محط فخر لجميع العراقيين، كونها وقفت سدا منيعا بوجه الارادات الاجنبية الرامية الى إشعال العراق وتسليمه بيد داعش الاجرامية، لكن تضحيات المجاهدين الابطال من شهداء وجرحى الحشد الشعبي والقوات الامنية حققت نصرا مبينا على الارهاب وحافظت على الاراضي العراقية”.
وحذر، من “جهات سياسية تعمل على التسويق لإعادة مسلسل داعش من جديد أو التلميح الى تنشيط فعالياته في المحافظات العراقية سيما المحررة منها، يقابله رهان خارجي على إعادة الفوضى، لكن في الوقت ذاته هناك واقع داخلي يؤكد أن وجود الحشد الشعبي وصلابة القوات الامنية كفيلان برد أي محاولات من شأنها زعزعة الوضع في البلد”.
وأشار الى أن “المرجعية تشكل صمام أمان لكل المنطقة خصوصا أنها أكدت على مبدأ حرية الشعوب ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني والوقوف بوجه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني”.
وحول التضحيات التي قدمها المقاتلون في الحشد الشعبي والقوات الامنية، سيما قائدي النصر الشهيدين قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، لفت العكيلي، الى أن “دور الحشد الشعبي بمقاتليه وقادته لايخفى على أحد، ولابد من الوقوف على الدور الكبير والرئيسي الذي لعبه قائدا النصر الشهيدان قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس في مجابهة الارهاب وبطولاتهما وتحركاتهما المهمة في القضاء على الإرهاب العالمي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى