اتفاق بين إيران والصين لمواجهة الإرهاب الاقتصادي الأميركي

المراقب العراقي/ متابعة…
في إتصال هاتفي أجراه مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، العام الماضي، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، ان “امريكا فقدت عقلها وأي أخلاق وثقة، وأنها تعمد عبر سياستها إلى إثارة مواجهة إيديولوجية، وتعيد إحياء عقلية الحرب الباردة.. وان على بكين وموسكو تطوير العلاقات الثنائية، والعمل أيضا مع الدول الأخرى التي تتخذ موقفا موضوعيا وعادلا لمواجهة أي إجراءات تنتهك النظام الدولي”. وانغ يي هذا، حل منذ البارحة ضيفا على ايران، ومن المنتظر ان يوقع السبت على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين إيران والصين، لتكون إحدى أهم الردود القوية على الانتهاكات الامريكية المتكررة للنظام الدولي.
اختيار يوم 27 اذار للتوقيع على اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بين ايران والصين، لم يأت اعتباطا، ففي هذا اليوم تصادف الذكرى السنوية الخمسين، على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين ايران والصين، اللتين تواجهان اليوم خصما مشتركا، يستخدم الارهاب الاقتصادي بشكل هستيري، كوسيلة لتحقيق اهداف سياسية وفرض ارادته على الدول والشعوب الرافضة لهيمنته.
اتفاقية الشركة الاستراتيجية بين ايران والصين، والتي تعتبر خارطة طريق للتعاون الاستراتيجي بين البلدين على مدى 25 عاما، تم التوقيع عليها بالأحرف الاولى، خلال زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ الى ايران عام 2016، حيث ستستثمر الصين في قطاعات البنوك والاتصالات والموانئ والسكك الحديدية وعشرات المشروعات الاخرى، في مقابل الحصول على إمدادات منتظمة من النفط الإيراني.



