لقاءٌ في حَجرِ كورونا
مهدي صاحب…
اۤنَ التَّحدي فَهَلْ يا وصلُ تَحـــــملني
الى الحبيبِ وإِنْ للموتِ سلــــــطانا
هيّا نسيرُ فَدَربَ العشقِ شائكــــــــةً
فالشَّوقُ جائحةٌ لا فَرقَ كـــــــــورانا
لا ينفعُ البُّعد في هـذا الجـــــفاءُ ولا
حين التَّحفّظُ فالهجرانُ أَضنانــــــــا
هذي السكينةُ قد لاحت ْ تناشـــــدنا
فكَّ القيودَ وحيِّ الحــبَّ نادانـــــــــا
نلاحظُ الهجرَ لا يهوى يطاوعنـــــــا
هامَ الفؤادُ وناءَ القلبُ ولهــانــــــــــا
فيا جميلُ الهوى يكفي الصدود ودع ْ
عطرُ الخَمائلِ هِـلْ طيبا ونشـــــــوانا
هجرٌ كفى فالنوى امست ْ تُعَـــــذُبنـا
نعدو الحقائقَ وسط النار إيّـــــــانــا
عنــْكَ الكمامَ شفاهي طُــــلَّ ناديةٍ
والثَّغرُ منجعةٌ والقلبُ إِيوانـــــــــــا
قلبي حبيبي دبيبَ النَّبـضِ إِلْــحَظَـهُ
دقّاتَهُ ..بالحَشــى ناراً وبركــــــــانا
هيـّا الى الحجر كي نلهو بوحــدتنا
يكفي بجنبي ولا للغيرِ سيــّـَــــانـــا
بحجةِ الحجرِ ترعاني نواظــــــــركَ
موتَ العذولِ ولا من شامــــتٍ بانَ
يارَب ُّهذا حشاشَ الروحِ طاوعني
قد سلمَ القلبَ والرَّحمـــــــنُ يرعانا
إرخي السَّتائرَ كلَّ الناسِ هاربـــــــةٌ
عنــَّا وهذا مصيرَ الوَصــلِ أَشـــجانا



