ثقافية

ذكرى

غازي المهر..

 في كلّ عامٍ فيه نأتلقُ        

 ذكرى تمرّ نفحها عبقُ

 إليكِ شمس الودّ قد نهضت

 فأقبلت يزهو بها الألقُ

 أيامنا تسعى فتجمعنا        

 رغم الأسى فكيف نفترقُ؟

 ما أجمل الأحلام تحفظنا

 في ظلّها فليس نحترقُ!

 يدنو بنا الهناء لحظتنا

 فتنقضي الهموم والأرقُ

 تضمّنا دوما محبّتنا        

 فنزدهي فيها وننطلقُ

 فيها شفاؤنا فلا ألمٌ        

 مهما تقاذفت بنا الطرقُ

 يا منتهى الآمال ما انطفأت

 شموسها وما لها غسقُ

 يا زينة الحياة ما عبرت

 في القلب آهاتٌ لها شفقُ

 يا قرّة العيون يا قمرا

 ألقى بنورٍ كاد ينفتقُ

 فألهم الأشعار فاستعرت

 وفي شفيف البوح تتّسقُ

 تفجّرت في القلب قافيةً

 في بحرها يزهو به الورقُ

 أحيا بقربها فيسعدني        

 وصالها فتفرح الحدقُ

 دامت لنا الأيام تكلؤها      

 عين الإله ما لها قلقُ

 فيها أمانينا ستبهجنا       

 محبةً ترقى وتندفقُ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى