إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

حكومة الكاظمي تتستر على جريمة “اللغم” عبر توبيخ الكوادر البحرية

المراقب العراقي/ مشتاق الحسناوي
ما زالت المؤامرات تتوالى على العراق بعد إعلانه الاتفاق مع شركة كورية لإكمال بناء ميناء الفاو الكبير، والذي يقدر له في حال اكتماله أن يكون أكبر موانىء المنطقة وهو الرابط الوحيد مع طريق الحرير الذي يربط الخليج بأوروبا ومن المتوقع أن يكون ذات طاقة عمل لنقل بضائع بمئات المليارات من الدولارات.
ذلك الامر أغاظ دول المنطقة التي أرسلت وبكل وقاحة سفينة نفطية محملة بلغم بحري كبير لتدمير موانىء العراق النفطية وتكون عائقا أمام إكمال ميناء الفاو وإشغال العراق بإعمار المونىء المدمرة، لكنها سرعان ما كشفت.
وتعتبر الامارات وميناؤها جبل علي من أكبر المتضررين من البصرة، وهذا ما يجعلها المتهمة الاولى مهما حاول البعض رفع الشبهات عنها.
الناطق باسم نقابة البحريين العراقيين كشف عن تفاصيل جديدة بشأن الباخرة المفخخة الراسية في المياه الإقليمية العراقية، مبينا أنها كانت قادمة من ميناء الفجيرة من الإمارات.
وقال الناطق إن “الباخرة المفخخة كانت تحتوي على لغم متوسط الحجم وهي مسجلة في ليبريا وقادمة من ميناء الفجيرة وقد تعاقدت معها شركة سومو من أجل أن تكون مخزنا للنفط المصدر ولم تصل إلى الموانئ العراقية بل وصلت إلى منصات تصدير النفط, وتم إخلاء السفينة الملغومة إلى المياه الاقليمية.
مختصون أوضحوا أن ما حدث في موانئنا النفطية جريمة كبيرة يراد منها تفجير موانىء البصرة النفطية ، وبذلك تسعى دول الخليج التي تضمر للعراق كل الشر لتدمير شريانه الاقتصادي، فجرائم الامارات والسعودية والكويت ما زالت مستمرة تجاه اقتصاد البلد،.
وأكدوا أن الامارات تصدرت لتنفيذ الجريمة وبدعم خليجي , فمنذ سنوات وهي تعمل على تدمير الاقتصاد العراقي من خلال شراء النفط المهرب وتصدير المخدرات للعراق، مطالبين الحكومة العراقية بأن تلجأ إلى المحاكم الدولية لتقديم شكوى ضد الامارات.
ويرى المختص بالشأن الاقتصادي جاسم الطائي في اتصال مع ( المراقب العراقي): أن التآمر الخليجي ضد العراق ما زال مستمرا طيلة الاعوام الماضية واليوم ما تم الكشف عنه من إرسال سفينة ملغومة من ميناء الفجيرة في الامارات إلى ميناء أم قصر بهدف تفجيره وإعادة سيناريو ميناء بيروت عمل إجرامي ويجب أن يأخذ مداه في المحاكم الدولية , ولايجب تسويف القضية من قبل حكومة الكاظمي , لأنه لاسمح الله لو حدث الانفجار لكان يولد كارثة بكل المقاييس .
وتابع الطائي: الصراع الخليجي لمنع بناء ميناء الفاو برز بشكل كبير من خلال محاولة الامارات لتفجير موانىء البصرة ,فالسفينة المحملة باللغم كانت راسية في ميناء الفجيرة ومن ثم أبحرت إلى البصرة , وبفضل الاجهزة الامنية تم كشف اللغم وهو من النوع الكبير , ولكن خيبة الامل هي من السلطات العراقية التي تحاول إلصاق التهمة بالكوادر البحرية في ميناء أم قصر بدلا من اتهام الامارات بهذه الجريمة.
من جهته أكد المختص بالشأن الاقتصادي سالم عباس في اتصال مع (المراقب العراقي):أن الحكومة تحاول من خلال إلقاء اللوم على كوادر ميناء أم قصر في إدخال الباخرة للتغطية عن جريمة الامارات , فحكومة بغداد تريد طمس الحقيقة عن العراقيين والعالم , لذا على البرلمان أن يأخذ دوره في مطالبة حكومة الكاظمي بتدويل القضية كونها تعد جريمة حرب .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى