اخر الأخبار

جغرافية المقاومة وزمن الإنتصار

خيوط النصّر دليلُ بزغ فجر الإنتصار الصادق، الذيْ تصنعهُ السواعد المؤمنةُ بأنَّ الله لن يخذلَ المؤمنين نصرهُ، أذا أتقنوا الدخولَ في دائرة سبيل الله ونصرة المستضعفين في الأرض، في إطار منهج الإعداد، وتنمية القوة المأمورين به قرآنيا كما في قوله تبارك وتعالى:»وأعدوا لهم ما أستطعتم من قوة…»نعمْ، إن صناعةَ طعمٍ خاص بالإنتصار؛ يقتضي تشكل هوية مميزة لوجود المقاومة، وهذا ما يلاحظهُ المتابعُ لمسيرة حركة المقاومة الإسلامية «كتائب حزب الله في العراق» التي شيدت أركانَ نصّرها بنفسها من خلال: إنقاذ العمل الجهاديّ من آفة الشخصنة، وإختزاله فيها، وإنضاج القرار قبلْ إتخاذه في عقول أربابه ، وصناعة إستقامة كوادره إلتزاما بمبدأ التنظيم المنسجم مع الفطرة، وحكم العقل بضرورته, فكان لأ طراف هذه المعادلة «نكرانُ الذات، الشورى، التنظيم «فأحسنت الكتائب إدارة تفاعلها الداخلي، والحرص على أستثمار كامل نتائجها الأثرُ البالغ في صناعة جغرافية المقاومة المرتكزة على عمق جذور تاريخ جهاد الإسلام,التي إجتازت جغرافية ولادتها إلى جغرافية صدِّ مشروع العدو المخطط لتطبيقه على شعوب المنطقة, فعلى الرغم من إشتراك حركات المقاومة في جغرافية صناعة النصّر في المنطقة الأ أن زمن انتصارها في المعارك التي يخوضها مجاهدو كتائب حزب الله لايشبه الا نفسه لأنه ممهور بدماء أبنائها.
علي قاسم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى