إقتصادي

يستمر في تجنيد الأطفال داعش الاجرامي يعدم أطباء وجامعيين وموظفين في الموصل ويحتجز أهالي الفلوجة

خهجخحد

اقدم تنظيم “داعش” الاجرامي على ارتكاب مجزرة أخرى باعدام 53 طبيبا في الموصل. وقال غياث سورجي مسؤول إعلام مركز الموصل للاتحاد الوطني الكردستاني في تصريح صحفي انه تم تسليم جثامين 53 طبيباً الى ذويهم، أعدمهم تنظيم داعش الاجرامي بنينوى. واضاف إنه “تم تعليق أسماء 300 شخص في مركز الطب العدلي بنينوى بحضور ذويهم لاستلام جثامينهم، قتلهم عناصر التنظيم الارهابي، بينهم 18 إمرأة ، كنَّ يعملن بعقود في المفوضية العليا للانتخابات وتم اعتقالهن من قبل عناصر “داعش” الارهابي”. وأوضح سورجي أن “هذه الأعمال الارهابية خلقت حالة من عدم الرضا لدى أهالي الموصل، لأن هذه المأساة هي أشبه بمجزرة سبايكر”. كما أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى أن تنظيم “داعش” الاجرامي اعدم وجبة جديدة من سكان نينوى يصل عددهم الى 50 مدنياً بينهم موظفون حكوميون وأساتذة جامعة، مؤكداً أنه احتجز 7 آلاف شخص من بينهم نساء بسجون المحافظة. وقال المصدر في تصريح إن “تنظيم داعش أقدم على إعدام مجموعة من المدنيين، بينهم موظفون حكوميون وعاملون في مفوضية الانتخابات وأساتذة بالجامعة، يصل عددهم لنحو 50 شخصاً في معسكر الغزلاني، غربي نينوى”، مشيراً الى أنه “قام بتسليم جثث المعدومين الى دائرة الطب العدلي”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “التنظيم أعلن عن قائمة بأسماء 7 آلاف معتقل في سجون اعتقلهم على فترات متقطعة في نينوى وغالبيتهم أساتذة وضباط ورجال دين وبينهم مرشحون سابقون بالانتخابات البرلمانية”، موضحاً أن “من بين المعتقلين 250 امرأة محتجزات في سجون التنظيم”. وبين المصدر أن “التنظيم توعد بإعدام جميع المعتقلين لديه بسبب تنامي رفض أهالي نينوى لتصرف التنظيم الذي يحكم نينوى بنظام استخباري أشبه بتصرفات حزب البعث المنحل”. من جهته أفاد مجلس محافظة الأنبار بقيام عصابات داعش الاجرامية بتنفيذ أكبر عملية لسحب المستمسكات الثبوتية للعوائل في مدينة الفلوجة كإجراء لمنع خروجهم من المدينة. وتنفذ القوات الأمنية والحشد الشعبي وأبناء العشائر أوسع عملية عسكرية لتحرير مدينتي الفلوجة والرمادي من دنس عصابات داعش الاجرامية. وقال المتحدث باسم المجلس عيد عماش إن “عصابات داعش الارهابية بدأت بتنفيذ عملية واسعة لسحب جميع مستمسكات العوائل في مدينة الفلوجة في خطوة لمنع خروجهم من المدينة قبل انطلاق العمليات العسكرية”. وأضاف عماش أن “عصابات داعش الارهابية كانت في السابق تتقاضى اتاوات مقابل السماح للبعض بالخروج من الفلوجة، أما الان فقد بدأت بسحب جميع المستمسكات الثبوتية للعوائل لمنعهم من الخروج من الفلوجة واستخدامهم كدروع بشرية”. من جانب آخر قال مستشار وزارة حقوق الإنسان كامل أمين إن عصابات داعش الاجرامية تعمل على إيهام العوائل في المحافظات الساخنة مثل نينوى والأنبار، بأنها تعلم أولادهم القرآن الكريم، إلا أنها تقوم بتجنيدهم لتدريبهم على القتال والتفخيخ للقيام بعمليات ارهابية فيما بعد. ويطبق التجنيد الإجباري في المناطق المغتصبة من عصابات داعش الاجرامية، حيث أفادت مصادر أمنية بأن العصابات الداعشية فرضت على كل عائلة تعيش على “أرض الولاية” أن تقدم متطوعاً بعمر 12 ـ 17 عاماً ليكون أحد عناصر هذه العصابات. وأضاف أمين في تصريح أن “على العوائل في هذه المحافظات، أن تمنع أولادها من استغلال المجاميع الارهابية لهم بحجة التعليم الديني، حيث يتم استغلال هؤلاء الفتية  في تنفيذ عمليات ارهابية بحجة الإسلام والدين الإسلامي”. وجندت عصابات داعش الاجرامية في وقت سابق، نحو 1250 طفلا وحدثا من سكنة الموصل وأرسلتهم إلى معسكرات تدريب جنوب غربي نينوى لتعليمهم القتل والفكر المتطرف. وأوضح أمين “علينا أن نتعامل مع الأطفال الذين يستغلهم الدواعش، لأن هؤلاء ضحايا وليسوا مجرمين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى