” فعل القراءة وما بعد الحداثة” مقاربة نقدية في رواية اليربوع

المراقب العراقي/ خاص
اكد الناقد الجزائري خالدي وليد ان كتابه ” فعل القراءة وما بعد الحداثة مقاربة نقدية في رواية اليربوع” هو محاولة لرصد ملامح الممارسة الإبداعية التي تكشف عن مدركات جديدة في طروحاتها شكلاً ومضموناً، ويتعلق الأمر، بالحديث عن موضوعة الحداثة وما بعد الحداثة في هذه الرواية.
وقال خالدي في تصريح لـ(المراقب العراقي): حاولت في الكتاب الأكاديمي كما هو معنون ” فعل القراءة وما بعد الحداثة ( مقاربة نقدية في رواية اليربوع للكاتب “حسين فيلالي ” رصد ملامح الممارسة الإبداعية التي تكشف عن مدركات جديدة في طروحاتها شكلاً ومضموناً، ويتعلق الأمر، بالحديث عن موضوعة الحداثة وما بعد الحداثة في صورتهما الديالكتيكية في تطواف فكري ومعرفي يجانب قدر المستطاع التكرار والتشابه أثناء عملية المساءلة والتحليل والدراسة، نتلمس مساحاتها داخل العمل عبر رؤى متفاوتة ومتباينة في طريقة المعالجة والطرح لا يسعنا المقام لذكرها كلها.
واضاف: والجدير بالذكر، هنا، تقديم الموضوع وتقريبه للقارئ العربي بطريقة مختلفة يستسيغها كونه يربط بين الجانب النظري والتطبيقي في حقل الأدب والنقد، بحيث يقرب عملية الفهم لديه في أسلوب سلس تقود بخطاه عبر قراءة خصبة وفعالة تتماهى مع ذوقه بقدر ما تراهن على مستواه الثقافي والمعرفي، وإن ذلك لا يعني بتاتاً الادعاء من أننا قمنا باستيفاء الموضوع حقه بمحاصرته من جميع جوانبه؛ بل هو اجتهاد يفتح أسئلة جديدة تغني المشهد الثقافي وتوسع من مجالاته في حركة مرنة ومفتوحة، معززا الكتاب بمقاربة نقدية مست عملاً سرديًّا محليًّا جزائريًّا خصصته لرواية ” اليربوع ” للراحل والكاتب والناقد ” حسين فيلالي ” من خلال استدعاء نظرية من النظريات النقدية المعاصرة الموسومة بـ ” جمالية التلقي ” في تحليلها وسبر أغوارها.
واشار الى ان المتتبع للحركة النقدية في الوطن العربي يلحظ جوانب القصور المتعلقة بجمالة التلقي، ونخص بالذكر فقدان بريقها في إطار الممارسة المتعلق بالشق التطبيقي، إذ كانت فيه الغلبة دائما للجوانب النظرية التي اكتسحت الساحة الثقافية العربية سواء على مستوى المنشورات أو التأليف أو الندوات التي كانت تخصص لها في الجامعات والملتقيات والمنتديات.
وختم :ان هذه المحطة بالضبط حاولت الاشتغال عليها لكي أقدم نموذجا تطبيقيا يكون صالحا في إثراء المشهد النقدي العربي المعاصر من خلال ملء هذه الفجوة أو الفراغ، مشدودا في ذلك إلى تسهيل ما استشكل استصعابه وظل مستعصيا على بعض دارسي الأدب.



