روايات تدور أحداثها حول “الإعدام”

المراقب العراقي /متابعة…
هناك عدد من الروايات دارت أحداثها الروائية عن عقوبة الإعدام، واستمدت تلك العقوبة التى يرفضها العالم الآن قصص حيكت حولها دراما لا زالت تلهم العالم إلى اليوم، ومن هذه الروايات:1- “آخر يوم لمحكوم عليه بالإعدام” وهي رواية للأديب الفرنسي فيكتور هوجو، وهى عبارة عن خطاب داخلي لسجين محكوم عليه بالإعدام، قبل أسابيع قليلة من موعد الإعدام يحاول فيها فكتور هوجو إيصال رسالة إلى الإدارات المسؤولة – آن ذاك – أن عقوبة الإعدام ليست الحل الأمثل للمجرم، فنحن فى هذه الحالة لا نعطيه فرصة لتصحيح أخطائه، ونحن لا نعرف لا اسم المحكوم ولا الجريمة التي قام بها، لكنه يحكى لنا عن صعوبة المواقف التي يمر بها حينما لا تتذكره ابنته الصغيرة وعن المؤسسات الإدارية.
2- عقوبة الإعدام : رواية لـ موريس بلانشو، جاء على لسان المؤلف “إن هذه الأحداث تخصني فقد وقعت فى عام 1938 وأنه لينتابني قلق عارم حين أتحدث عنها، لقد حاولت مراراً وتكراراً أن أصف هذه الأحداث وأضعها في سياق من الجمل والكلمات.
3- إعدام الجندي سلوف: تقول الرواية إنه في اب 1944، قافلة قاتمة من المجندين الخام الذين كانوا متجهين للانضمام إلى الفرقة 28، التي ستقوم بقطع الأشجار على طول طريق فرنسي عاصف مليء بالحيوانات النافقة والجثث ومعدات الاحتراق، كان أحد هؤلاء المجندين هو إيدي سلوفك البالغ من العمر 24 عامًا، وهو لص صغير من ديترويت قضى شبابه داخل المدارس الإصلاحية وخارجها، وتغير حظ إيدى مؤخرًا، مع وظيفة ثابتة فى المصنع والزواج من فتاة جميلة منحته الأمل والأمان لأول مرة فى حياته، لكن شهر العسل – مثل العديد من المتزوجين الجدد فى زمن الحرب – انقطع بسبب ذهابه لأداء الخدمة، وتعرضت القافلة لقصف مدفعي مكثف، وفى حالة الارتباك انفصل سلوفيك عن وحدته، قبل أن يقدم تقريرًا أخيرًا إلى الفرقة 28، كان يحمل بندقية ولكن لا ذخيرة، تم تعيينه فى فصيلة لكنه ابتعد، رافضًا القتال، تم القبض على سلوفك، وحكم عليه بالإعدام، عندما حوكم مئات الجنود بتهمة الفرار من الخدمة العسكرية خلال الحرب العالمية الثانية.



