ثقافية

“حرائق الاسئلة” ومضات قصصية ذات نهايات صادمة غير متوقعة

المراقب العراقي/ متابعة

صدرعن دار أمل الجديدة للطباعة والنشر سوريا الطبعة الثانية من المجموعة القصصية الأولى للقاصة ايمان اللامي الموسومة ( حرائق الاسئلة) تضمنت 142 نصا قصصيا وهي تقديم الشاعر والناقد ماجد الحسن لوحة الغلاف الفنان الدكتور علاء بشير تصميم الكتاب الأستاذ القاص والمترجم عبد الكريم السامر  كل الشكر والمحبة لجهودة في التصميم والإخراج الفني

ضمت مجموعة ( حرائق الاسئلة ) والصادرة طبعتها الاولى  في العام ٢٠١٥ مائة وثلاث من قصص الومضة في ٦٤ صفحة من القطع المتوسط ، بذكاء وقصد رتبتتسلسلها ايمان وليس اعتباطاً إبتداءً من ( قانون كوني ) وانتهاءً بـ ( مجانين ) ، بل اجزم انها كانت تشكل بعناوينها تسلسلاً تراتبيا مدهشاً ضمن الصفحة الواحدة او الموضوع الواحد مثل: ( حياة – عيد الام – ام – بغداد ) ص ٥٨ ، او ( اديب – ناقد – حكاية ..) ص ٣٦ او ( تناقض – طيف – كاتب- شرقي ) ص ٣٢ او ( سياسي – نفط فاسق – مجانين ) ص ٦٢ الخ .. وهكذا ، فان من السهولة ان يلاحظ القاريء او الناقد مدى قوة العلاقة بين عناوين القصص المتوالية كما في المثال الاخير ( سياسي / نفط / فاسق / مجانين ).. وقد تنوع تناول ايمان لموضوعات قصصها فكتبت في الشانالسياسي والاجتماعي والفكري والادبي وحتى الثقافة الشعبية والمجتمعية .

ان غالبية قصص ايمان ( وهذا هو جوهر البناء الفني القصة الومضة عموماً ) تتكون من مقطعين او جملتين متناقضة المعنى او الاستخدام اللفظياي ان الاولىٰ عكس معنى الثانية : تبدأ الاولىٰ بفعل ماضٍ ( غالباً ) يتبعه فاعل وصِفة ، ثم فارزة وبعد الفارزة تبدا الجملة الثانية ، وبعضها ابتداتبحرف الفاء او الواو بانواعهما : السببية او الاستئنافية او الاستمرارية او كحرف عطف او اداة تعليل او حرف استقبال ، او بدونهما ، ثم تاتي بعد ذلك القفلة او ما نسميها النهاية او الخاتمة التي غالباً ماتكون صادمة او مفاجأة او غير متوقعة ، اومفتوحة على خيال المتلقي او القاريء الذي عليهان يسرح مع النهاية ويطلق العنان لتخيلها ، محاولاً ان يصنعها بنفسه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى