الطبابة الأمريكية تتلاعب بحياة الجيش والحشد ولجنة نيابية مشتركة للتحقيق

المراقب العراقي – سداد الخفاجي
لم تكتفِ القوات الامريكية المتواجدة في الانبار بتقديم المساعدة المباشرة الى التنظيمات الاجرامية وضرب قطاعات الجيش العراقي وفصائل المقاومة بحجة الخطأ، بل ذهبت أبعد من ذلك من خلال تبني الطبابة العسكرية الامريكية الموجودة في قاعدة عين الاسد معالجة جرحى الجيش العراقي والحشد الشعبي لكنها في حقيقة الأمر تعرّض حياة هؤلاء الجنود الى الخطر من خلال التشخيص الخاطئ وبشكل متعمد واعطاء جرعات علاج من شأنها التعجيل بوفاتهم، هذا ما أكدته النائبة عن كتلة الفضيلة علا الناشي، داعية الحكومة الى اتخاذ اجراءات جدية لانقاذ حياة الجنود العراقيين، من جهتها نفت لجنة الصحة النيابية علمها بوجود هكذا معلومات مؤكدة وإنها ستشكل لجنة للوقوف على الحقائق ومعالجتها، هذا ويتمركز أكثر من 1400 جندي أمريكي في قاعدة عين الاسد في محافظة الانبار بحجة تقديم الدعم والمشورة للقوات العراقية.
وأضافت الناشي: “ما تقوم به الطبابة الامريكية المتواجدة في قاعدة عين الاسد في الانبار يعرّض جرحى القوات الأمنية والحشد الشعبي الى خطر شديد وذلك من خلال حالات التشخيص غير السليم، داعية الحكومة الى التدخل بشكل مباشر لإيقاف هذه المخاطر التي يتعرّض لها أبطال قواتنا الامنية”. وقالت الناشي في بيان تلقته صحيفة “المراقب العراقي”: “أنّ تقارير طبية عراقية كشفت عن حالات تم علاجها بشكل خاطئ من قبل الطبابة الامريكية في قاعدة عين الاسد في محافظة الانبار”، وبينت: “هذه التقارير لم تستبعد تعمّد تشخيص الحالات بشكل سيئ ما قد يؤدي بحياة المصاب أو الجريح من قواتنا الامنية”. وشددت النائبة عن كتلة الفضيلة على ضرورة تدخل الحكومة العراقية لانقاذ جرحى الجيش والحشد الشعبي وانشاء مستشفى عراقي متخصص في الانبار لمعالجة حالات الاصابة الاولية وتقديم الاسعافات الاولية بأيد عراقية. ودعت الناشي، وسائل الاعلام الى التحرك لكشف مخطط تقوده الولايات المتحدة الامريكية للاجهاز على الجرحى ضمن مسلسل استهداف الجيش والحشد من قبل القوات الامريكية، وايصال هذا الموضوع الى الرأي العام العراقي.
من جانبها نفت لجنة الصحة والبيئة البرلمانية علمها بالمعلومات التي قدمتها الناشي وانها لا تمتلك أدلة بشأن هذه القضية، مؤكدة انها لا تتوقع من الامريكان سوى الشر. وقالت عضو اللجنة سهام موسى في اتصال هاتفي مع صحيفة “المراقب العراقي”: بشكل عام ونحن كنواب برلمان وسياسيين لا نثق بالامريكان أو التحالف الدولي نهائياً ونشكك في أية مساعدة تقدمها أمريكا للجيش العراقي أو الحشد الشعبي، مبينة: أمريكا معارضة لوجود الحشد الشعبي في محافظة الانبار فكيف يقدمون المساعدة لهم أو يعالجونهم ؟. واضافت موسى: “القوات الامريكية تعلم بكل تحركات داعش وتدعم استمرارية وجودهم على الاراضي العراقية وكلنا شاهد الطائرات الامريكية كيف تقدم المساعدة لهم وبالتالي فمن غير الممكن ان نسلم ابناءنا بأيادي الطبابة الامريكية لأنها حتماً لن تساعدهم”. وبينت موسى: “هذا الموضوع طرقته احدى النائبات في البرلمان ونحن كلجنة صحة سنتأكد من هذه التصريحات من خلال الاتصال بالقوات المسلحة الموجودة في تلك المنطقة، وكذلك ستشكل لجنة مشتركة من لجنة الصحة والبيئة ولجنة الأمن والدفاع للتأكد من هذه المعلومات واذا ثبتت صحتها سيكون هناك موقف للحكومة والبرلمان أمام هذه التجاوزات”. وحسبما أفادت مصادر عسكرية عراقية، فأن 1400 جندي أمريكي وصلوا الى قاعدة عين الاسد العسكرية بحجة مقاتلة تنظيم “داعش” الارهابي في المناطق التابعة لمحافظة الانبار. ونقلت المصادر قولها، إن 1400 جندي أمريكي وصلوا الى قاعدة عين الأسد العسكرية غربي الانبار التي تضم جنوداً ومستشارين أمريكيين.
![oi[[]op](https://www.almuraqeb-aliraqi.org/wp-content/uploads/2015/08/oiop-1024x682.jpg)



