أصحاب مكاتب الصيرفة : نطالب القوى الامنية بالعمل الجاد لحمايتنا من عمليات السطو المستمر
حمل عدد من أصحاب مكاتب الصيرفة وشركات الكي كارد القوات الأمنية مسؤولية استمرار تعرضهم لعملية السطو من قبل العصابات الإجرامية بسبب عدم نشرها لقوات أمنية كافية في المناطق التي تعتبر مركز تواجد تلك المكاتب والشركات.يأتي ذلك على خلفية سرقة شركة للصيرفة (منفذ للكي كارد) مبلغ يقدر بمليون وربع المليون دولار من خلال استخدام الأوكسجين الحارق.وقال بهاء حسن صاحب احد مكاتب الصيرفة، إن القوات الأمنية هي من تتحمل مسؤولية تكرر حوادث سرقة شركات الصيرفة ومنافذ الكي كارد بصورة مستمرة لعدم تأمينها منطقة الجزائر ونشر دوريات كافية صباحية ومسائية وتكون مرابطة على مدار اليوم في المنطقة كونها منطقة تجارية تضم اغلب مكاتب وشركات الصيرفة والكي كارد في المحافظة.وبين أن المحافظة تعاني من أزمة أمنية حادة، موضحاً بقوله…»والدليل قيام ثلاثة أشخاص بعملية سطو لمدة ساعتين داخل شركة في مركز المحافظة يتنقلون بعجلة مظللة وأرقام مزورة ويرتدون زي مشابه لزي الشركات الأمنية ومسلحين دون أن تحاسبهم أو توقفهم أي سيطرة أمنية من السيطرات والدوريات المنتشرة في المحافظة»، وفقاً لقوله.في حين قال عدد من أصحاب مكاتب الصيرفة في منطقة الجزائر إن القيادات الأمنية تقوم بواجبها بعد وقوع الجريمة وجميع أصحاب الشركات باتوا مستهدفين من قبل العصابات التي تستغل الانفلات الأمني الذي تعيشه المحافظة، مطالبين الأجهزة الأمنية بحماية شركاتهم وفي حال عجزهم عن ذلك إبلاغ الشركات لتقوم بوضع حمايات خاصة من خلال الاستعانة بالشركات الأمنية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.مبينين أن كافة الشركات في منطقة الجزائر تمتلك مبالغ مالية تعتبر عالية بإعتبار أن طبيعة عملهم يحتم عليهم ذلك ولا يستطيعون نقلها إلى منازلهم كون ذلك اخطر على حياتهم وحياة عوائلهم.هذا وكشف صاحب شركة الصيرفة (منفذ الكي كارد) حسن الحلو التي سرق منها يوم أمس مبلغ مليون وربع المليون دولار، أن العملية نفذت من خلال عبور ثلاثة أشخاص يرتدون الكمامات ومسلحين نزلوا على سطح الشركة من خلال استخدام القاعة الرياضية المجاورة وقاموا بفتح القاصات بإستخدام الأوكسجين الحارق.



