نصب تذكاري لتردي الخدمات البلدية

ما أن تُرزق البلاد بموجة مطرية يفترض أن تكون مصدر فرحٍ للجميع، لا سيما البصرة التي عانت الأمرين من موجات الملوحة المتعاقبة، ولكن تزاحم الغيوم في السماء ونزول الغيث لا يبعث السرور في كثير من مناطق هذه المحافظة، لأن الشوارع ستكون شطّاً كبيرا إلى جانب شط العرب بسبب تعرض تلك الشوارع للغرق، وهو ما يقلب حال المواطنين إلى (طركاعة جبيرة)، كما يقول بعضهم بعد أن رصدت عدستها هذه الآيس كريمة التي وضعت كدلالة أمام حفرة عميقة مملوءة بمياه الأمطار الأخيرة لكي لا يقع بها شخص أو مركبة.
تلك الحالة سجلت في منطقة نهر حسن (مدخل شارع البراجعة) في قضاء شط العرب حيث تعالت صيحات الأهالي على مدى أعوام لشمول مناطق القضاء التي تحولت من زراعية إلى سكنية بأعمال المجاري والبنى التحتية ولكن جواب الحكومة المحلية كان دوما: إن المناطق الزراعية غير مشمولة بالخدمات، وكأن المواطن سكن في تلك المناطق بطرا منه، وليس لعجز وإهمال الجهات الحكومية عن توفير السكن الكريم لشعبهم.



