ثقافية

“قنزه ونزه” شعرية لغة الملاحم القديمة

المراقب العراقي/ خاص

اكد الكاتب والناقد حسن عبد الرزاق ان رواية قنزه ونزه يكاد مؤلفها الاستاذ شوقي كريم حسن ان يقربها من الملحمة معتمدا على شعرية اللغة التي نسجت بها الملاحم القديمة.

واضاف في تصريح لـ(ألمراقب العراقي):ان لغة شوقي لاتمنح نفسها بسهولة وتحتاج إلى صبر لدى القراءة غير انها تفتح للملتقى لدى الاستغوار افقا واسعا من التأويلات.

واوضح : ان قنزه ونزه تسمية شعبية قديمة لمرض الانفلونزا ظلت دلالته كمفتاح نصي مرتبطة بقصد ذاتي لدى الكاتب نفسه، روت لنا سيرة حياة ذاتية لبطل شهدت حياته جملة من التحولات كان الحزن هو الخيط المتخلل لها من البداية حتى الخاتمة كما انها حفلت بأفكار ذات أبعاد فلسفية تفسر لنا بعض الخدع التاريخية كخدعة الانسانية التي يتظاهر بها الحاكم، وخدعة الوجود الذي يفرض معنى عدميتة على الذات قسرا ( حجيه.. لويش جبتيني.. ادري لذة الحجي مااجت الا براسي جان المفروض تعلمينه شكال ابو العلاء المعري)

وتابع :كما انها صورت الخوف والتشظي المرموز له بالنثار المهيمن على حياة البطل.. والبطل في الرواية هو نحن الذين عشنا المآسي والويلات المتعاقبة (الإنسان حين يكون نثارا يفقد ملامح أحلامه ويهيم في مفازات التوحش)

وختم :لقد اعتمدت الرواية على اسلوب التداعي وتداخل الحوارات وبدت بمجموعها نصا عميقا ثريا  يحمل ارهاصات وحوارات ذات ابتليت بواقع ماساوي لانهاية لكوابيسه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى