ثقافية

مناسك البوح

وليد عبد الحميد العياري /تونس

 

من عتمة الآه

تنبثق مواويل الأنين

وزفرات الحسرة

وتنهيدة القدر. .

تسكن الحيرة رأس الفكرة.

وتخرج حشرجة الحرف

من عنق الكلمة. .

ينزف القلم رذاذ الوجع.

ثم تزف الرواية

في موكب خاشع

إلى معبد التجلي. ..

وتصلي العبارات ركعات التمني. ..

تبوح قصص الوجد بأسرارها للنسمات. .

في قنينة التخيل تسكب

خمرة الوهم

فتشربها الريح لتغدو سكرى بنشوة العبث.

تنثر فوق أكفان الحقائق

عطور الصبر. ..

تقبر ذكريات الأمس. ..

وتندب الساعات حظها العاثر. .

تتخبط الأيام في يم الهزيمة. ..

تقام في جسد الصمت

مراسم السقم. .

وأخطف من أنامل الريح

ورقة أكتب عليها قصة ألمي…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى