أدلة جديدة على تواطؤ آل النجيفي مع داعش..الخلافات تزداد بين رئيس البرلمان وأسامة النجيفي .. والكشف عن مؤامرة للإطاحة بالأول

تكشف الأيام بصورة تدريجية المؤامرة التي تسببت بسقوط الموصل، وقد كشفت أدلة جديدة على تعاون نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي وشقيقه محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي مع تنظيم داعش الاجرامي وتسهيل احتلال الموصل، هذا فيما يقود نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي حملة للإطاحة برئيس البرلمان سليم الجبوري. وكشف مصدر سياسي مطلع امس الثلاثاء عن ازدياد الخلافات بين رئيس مجلس النواب سليم الجبوري ونائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي. وقالت المصادر في تصريح: “هذا الخلاف الكبير بين الجبوري والنجيفي نشأ منذ تشكيل الحكومة لكنها استمرت اليوم بعد الاتفاق النووي الايراني مع دول الست الكبرى”. وأضاف المصدر: “سبب هذا الخلاف يعود الى من يكون الزعيم السني ويرأس الاقليم المزمع عند تأسيسه”، مبيناً أن “النجيفي يريد اخضاع الجبوري للدعم الخليجي السعودي والتركي من أجل مجابهة الدعم الايراني لكن الاخير يرفض بشكل قاطع”. وأشار المصدر الى ان “ما يحصل بين النجيفي والجبوري عبارة عن معركة وهي لا تنتهي الا بإزاحة احدهما على يد الاخر”. وشن نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، هجوما عنيفا على رئيس مجلس النواب سليم الجبوري، بعد اقالة اثيل النجيفي من منصبه في تصويت جرى في مجلس النواب، حيث يتهم النجيفي، الجبوري بالوقوف وراء عملية التصويت. كما كشف النائب عن اتحاد القوى مشعان الجبوري، عن وجود مؤامرة تحاك ضد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري للإطاحة به بسبب مواقفه ورفضه الانصياع لضغوط المتطرفين. وقال الجبوري في تصريح: “احد النواب اتصل بي من أجل الانضمام لتحالف نيابي تشكل داخل اتحاد القوى هدفه الاطاحة برئيس مجلس النواب سليم الجبوري”. وأضاف: “بالرغم من خلافي العميق مع الجبوري إلا ان الموضوعية تقتضي الاعتراف ان المؤامرة تحاك ضده بسبب مواقفه المعتدلة ورفضه الانصياع لضغوط المتطرفين وأصحاب المشاريع الطائفية”. وأكد الجبوري ان “المصلحة الوطنية تلزمني وكل الحريصين على مصلحة البلاد والعباد ألا نكون جزءاً من هكذا مؤامرة أو تحالف يهدف لاختطاف رئاسة البرلمان وجعلها أداة بيد أعداء العراق وشعبه”. وكانت مصادر نيابية قد أشارات في وقت سابق لتوجه عدد من أعضاء اتحاد القوى العراقية لتشكيل تحالف سني خارج الاتحاد، يهدف للإطاحة برئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعزله عن منصبه. من جهة أخرى كشفت مجلة فورين بوليسي الامريكية، امس الثلاثاء، عن قيام نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي بدفع مبلغ 800 ألف دولار الى السلطات السعودية من أمواله الخاصة للمساعدة في التأثير على صنّاع القرار الأميركي بهدف تسليح ميليشيا تابعة له. وقالت المجلة في تقرير لها إن “اسامة النجيفي دفع مبلغ 800 الف دولار من ماله لسياسيين في نظام آل سعود للمساعدة في التأثير على صناع القرار في أمريكا لدعم خطته في تسليح ميليشيا تابعة له مقربة من جماعة داعش”. وحذرت المجلة في تقريرها من ان “تسليح عشائر السنة وإعطاءها الضوء الاخضر لدخول الموصل ومحاربة داعش يعني صب الزيت على النار”. كما كشفت المجلة عن تقديم محافظ نينوى المقال “مساعدات مالية لتنظيم القاعدة خلال العام 2011 بقيمة 40 مليون دولار”، مؤكدة أن “سياسيين بارزين تعاونوا مع عصابات داعش ومسؤولها البغدادي”. وكان موقع ويكيليكس قد كشف عن وثائق خطرة تخص مخاطبات الخارجية السعودية، من ضمنها تورط السياسيين السنة أبرزهم اسامة النجيفي وشقيقه محافظ نينوى المقال اثيل النجيفي في العراق بالتآمر على العملية السياسية ودعم الجماعات الاجرامية.




