بارزاني يضع الكرد في مأزق خطير ..مطالبات شعبية بموقف حكومي حازم تجاه الانتهاكات التركية للسيادة العراقية

المراقب العراقي ـ احمد حسن
طالب ائتلاف دولة القانون، الحكومة الاتحادية بالرد على العدوانية التي يمارسها رئيس الاقليم مسعود بارزاني لاسيما السماح لتركيا بضرب تنظيمات حزب العمال الكردستاني. واستغربت النائبة عن الائتلاف عواطف نعمة في اتصال هاتفي مع “المراقب العراقي” صمت الحكومة الاتحادية ازاء ما يقوم به رئيس الاقليم، مشيرة الى ان “بارزاني تمادى كثيراً في خرق القوانين وقام بتصدير النفط وعدم ارسال وارداته لبغداد، فضلا على فرض سيطرته على المناطق المتنازع عليها”. وأوضحت: “بارزاني وضع الكرد في مأزق مع بغداد ودول الجوار وتحريضه على عناصر حزب العمال محاولة منه بنقل كردستان الى المخاطرة”. وأدانت وزارة الخارجية العراقية الاعمال الارهابية التي وقعت في بلدة سروج التركية، وقامت بتقدم التعازي والمواساة لحكومة وشعب تركيا. ولم تصدر بياناً للانتهاكات التي ارتكبتها أنقرة في شمال العراق.وفي غضون ذلك، كلفت رئاسة مجلس النواب، لجنة الأمن والدفاع بجمع المعلومات عن القصف التركي، على خلفية مطالبة رئيس كتلة الاتحاد الوطني رئاسة البرلمان بإدانة القصف التركي على اقليم كردستان. وأوضحت النائبة سوزان بكر في تصريحات صحفية، ان “رئاسة مجلس النواب كلفت لجنة الأمن والدفاع بمتابعة موضوع القصف التركي لأراضي اقليم كردستان وجمع المعلومات وإعداد تقرير بهذا الصدد لرفعه الى رئاسة البرلمان”. وأضافت: “رئاسة المجلس اختارت لجنة الأمن والدفاع لأنها المعنية بهذا الأمر، ولم تحدد سقفا زمنيا لإعداد تقريرها”، لافتة الى انه “حينما تنهي اللجنة من إعداد تقريرها فسترفعه لرئاسة المجلس لإدراجه ضمن جدول أعمال الجلسات واتخاذ قرار بشأنه”. وكانت رئيسة كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني الا طالباني، طالبت مجلس النواب بإدانة القصف التركي على مناطق إقليم كردستان. ودعت طالباني خلال مداخلة لها في مجلس النواب الى استدعاء السفير التركي لدى العراق وتسليمه مذكرة احتجاج بسبب القصف التركي على مناطق اقليم كردستان.ومن جانبه، قال حزب العمال الكردستاني، إن هدنته مع أنقرة فقدت أي معنى لها بعد هجوم شنته الطائرات الحربية التركية ليل الجمعة على معسكرات للحزب في جبال قنديل بإقليم كردستان.




