الإمام الحسين عليه السلام في الأعمال الأدبية المصرية

المراقب العراقي/ اعداد …
اهتم الأدب المصري الحديث بموقعة الطف الخالدة ، وتناول العديد من كبار الأدباء سيرة استشهاد أبو الشهداء وحفيد النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم، الإمام الحسين بن علي عليه السلام، على يد جيش يزيد بن معاوية، ومن هذه الأعمال الأدبية:
أحد أشهر كتب جرجي زيدان الكتاب اللبنانى الشهير هي رواية غادة كربلاء، الصادرة عام 1901، وتدخل الرواية ضمن سلسلة روايات تاريخ الإسلام، وتتناول الرواية وقائع تاريخية حدثت خلال العصر الأموي، حيث تتضمن استشهاد الإمام الحسين بن علي عليه السلام، وأهل بيته فى كربلاء، كما تشمل الرواية على وقعة الحرة، وفترة سلب يزيد بن معاوية للخلافة الإسلامية، التي شهدت الكثير من الأحداث والفتن خلال تلك المرحلة التاريخية، والتي حكم خلالها يزيد الأمة الإسلامية إلى أن توفى فى سنة ٦٤ من الهجرة، وتقع الرواية فى 262 صفحة.
وفي مسرحيتي الحسين ثائرًا والحسين شهيدًا، قدّم الشرقاوى عملًا فنيًّا بديعًا ومؤثّرًا، حاول أن يعطى العمل حقّه الفنى والأدبى من ناحيتى الكم والكيف، ظهر جانب الكم حين بسط الشرقاوى الحديث وتوسّع فى العمل وحوّله إلى جزأين، مستوعبًا ما قبل قضية المعركة حين كان الحسين ثائرًا، وما بعد المعركة حين كان الحسين شهيدًا
صدرت مسرحية «ثأر الله» بجزأيها «الحسين ثائرًا» و«الحسين شهيدًا» فى عام 1969، وهى تتناول رفض الحسين بن على بن أبى طالب عليهما السلام إعطاء البيعة ليزيد بن معاوية عام 60 من الهجرة، وتطورت أحداث ذلك الرفض وصولًا إلى لحظة استشهاد الامام الحسين عليه السلام على أرض كربلاء فى العراق.
كتب الشرقاوي نص مسرحيته الملحمي بعد هزيمة عام 1967، التاريخ هنا له أهمية فى فهم المشترك بين الماضي والبعيد والماضي القريب، الظلم والاستبداد والقمع السياسي الذى تتناوله الرواية هو نقطة البداية الموغلة فى التاريخ التى تنبع منها كل مشاكل الحاضر الذى عاصره الكاتب، والذي أدى بنهاية المطاف إلى الهزيمة المريرة فى عام 1967.
وفي رواية “دم الحسين” يسرد الكاتب والإعلامي إبراهيم عيسى، والصادرة عن دار الكرمة، عام 2012 أحداث القصة الكاملة لاستشهاد الإمام الحسين عليه السلام، سيد الشهداء، وسيد شباب أهل الجنة،



