اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

اميركيون يسخرون من اصابة ترامب ويصفونها بـ “مناورة سياسية” ويقين بخسارة الانتخابات

جاءت اختبارات فيروس كورونا لكل من بيل ستيبين، مدير الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وكليان كونواي، مستشارة البيت الأبيض السابقة إيجابية، وذلك بعد يوم واحد من اصابة الرئيس الامريكي دونالد ترامب، الذي تؤكد تقارير صحفية امريكية ان وضعه الصحي في حرج الامر الذي تسبب بنقله الى مستشفى عسكري.

وقالت كيليان كونواي في تغريدة لها، “لدي أعراض متوسطة (سعال خفيف) وأشعر بتحسن، بدأت عملية الحجر الصحي بالتشاور مع الأطباء”.

وأضافت “كالعادة، قلبي مع كل من تأثر بهذا الوباء العالمي”.

كما قال مسؤول كبير، إنه ثبتت إصابة بيل ستيبين، مدير الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفيروس كورونا، ليصبح أحدث شخصية في الدائرة المقربة لترامب مصاب بـ “Covid-19“.

وتلقى ستيبين، البالغ من العمر 42 عاما، نتائج الاختبار مساء أمس الجمعة، وهو يعاني، بحسب ما وصفه المسؤول، من أعراض “خفيفة تشبه الانفلونزا”.

وسافر ستيبين إلى كليفلاند مع الرئيس الأمريكي وفريقه، يوم الثلاثاء، لإجراء أول مناظرة رئاسية، وشوهد على مقربة من هوب هيكس، كبيرة مساعدي ترامب الذي ثبتت إصابتها أيضا.

وكان ستيبين من بين مجموعة من كبار موظفي حملة ترامب الذين خضعوا للاختبار، لكنه الوحيد الذي جاءت نتائجه إيجابية حتى الآن. وكانت نتائج اختبار نائب مدير الحملة جاستن كلارك سلبية.

وفي وقت سابق، أعلن ترامب أن الفحوص أثبتت إصابته والسيدة الأولى ميلانيا بفيروس كورونا، وأنهما سيخضعان للحجر الصحي.

ووصل الرئيس الأمريكي إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري على متن طائرة هليكوبتر للعلاج.

وبدورهم رأى كثير من سكان مدينة نيويورك أن إصابة دونالد ترامب بكورونا دليل على أنه لم يأخذ الفيروس على محمل الجد، فيما اعتبر آخرون منهم الأمر”مناورة سياسية” للتأثير على الحملة الانتخابية.

وفي صباح سجلت مدينة نيويورك، عددا قياسيا من الوفيات بلغ 24 ألفا جراء وباء كوفيد-19، وأشار كثيرون من سكانها إلى أنهم لم يتفاجؤوا بإصابة ترامب بفيروس كورونا المستجد، وهو النبأ الذي أعلنه ترامب بنفسه في تغريدة الساعة 1.00 بالتوقيت المحلي.

وقال كريستيان برسو (19 عاما) “إنّه بشر على أي حال، أتمنى له الأفضل”، ولكنه أضاف لدى الحديث معه في حي كوينز حيث ولد ترامب، “أتمنى أن يدرك الناس أنّ (الوباء) خطير وأن الكمامة ضرورية فعلا”.

وقال أليكس فلوريس العشريني العامل في شركة تنظيف على مقربة من برج ترامب حيث كان يسكن القطب العقاري قبل انتخابه رئيساً في 2016 : “لم يكن يعتقد بالفيروس جديا، لا يمكننا التهاون مع هذا الفيروس، يجب وضع الكمامة”.

ورأى ايسيا بو (27 عاما) أن إصابة ترامب بكوفيد-19 “ستضره” في الانتخابات.

في الجانب الديمقراطي، لا يستبعد البعض وجود مناورة سياسية. وقالت مصففة الشعر الستينية روندا مارين: “قد تكون حيلة، لننتظر ونرى ما يخبئه”. وأضافت “كل شيء مضطرب، إننا في وضع سيء”.

أما سوزان دوتش (47 عاما) العاملة في القطاع المالي، فقالت: “لم تعد هواتفنا، أصدقائي وأنا، تصمت ليلا”، مضيفة: “ارتبنا جميعا، تساءلنا هل هي مناورة بعد مناظرته (مع بايدن مساء الثلاثاء)، هل هي حيلة لتغيير المسار، هل هي حيلة لخلق حالة من التعاطف؟ من يدري؟”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى