المشهد العراقي

اتحاد القوى معرض للتفكيك بعد شائعات بإقالة النجيفي والجبوري

خهجخحج

يبدو ان اتحاد القوى السنية يتعرض الى انشقاقات داخلية، ظهرت في الدعوات التي أطلقها بعض قياديي التحالف لتغيير نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي ورئيس البرلمان سليم الجبوري، بل ان التسريبات رجحت وزير الدولة لشؤون المحافظات احمد الجبوري والقيادي في التحالف محمد الكربولي لاختيار احدهما خلفاً للنجيفي. وهو ما دفع أعضاء التحالف الى التحذير من محاولات التفكيك، ولاسيما ان المكون السني واجه انشقاقات مماثلة في الدورات البرلمانية السابقة. وقد حذّر الأمين العام للحزب الاسلامي العراقي اياد السامرائي، امس الاحد، من أن تحالف القوى العراقية يتعرض لمحاولة تفكيك بهدف عرقلة إقرار القوانين المفصلية، نافياً وجود نية لإقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي من منصبهما. وقال السامرائي في تصريح: “تحالف القوى العراقية يتعرض لمحاولة تفكيك، وهذا بائن من خلال كثرة تسريب الاخبار والشائعات التي ظهرت خلال الايام القليلة الماضية حول إقالة رئيس البرلمان أو نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي، والتي تقف خلفها جهات مجهولة”. وأضاف: “محاولة تفكيك الكتلة “السنية” الاكبر ليست هي الأولى، حيث حاولت جهات من قبل أن تفكك جبهة التوافق، ثم بعدها تشكلت القائمة العراقية وحاولت اطراف معينة تفكيكها، ثم دخلت أطراف في القائمة وخاضت الانتخابات معها بعدها انسحبت، مما أدى الى تفكيك القائمة، والآن تجري المحاولات مرة أخرى”. وأرجع السامرائي محاولات تفكيك اتحاد القوى إلى “قرب طرح القضايا المهمة التي تحتاج إلى وحدة موقف، مثل قانون الحرس الوطني، والذي يعد من القوانين المفصلية، وقانون العفو العام الذي لم يتحقق حتى اليوم، وهناك حديث يدور عن دور العشائر السنية ولعب دورهم الحقيقي في تحرير المناطق من “داعش” الاجرامي، وهذه جميعها قضايا مفصلية لن تتحقق بنجاح إلا بوجود كتلة متماسكة”. ودعا الأمين العام للحزب الاسلامي “كافة النواب التابعين لاتحاد القوى الى الانتباه لمحاولات البعض لتفكيك الاتحاد، وان يحافظوا على تماسك الكتلة، فلا يهمنا من يكون بمنصب نائب رئيس الجمهورية وغيرها بقدر اهتمامنا بوحدة الكتلة وتماسكها”. وتابع السامرائي قائلا: “اذا أرادت أية شخصية داخل الاتحاد الاعتراض على تولي شخصية ما لمنصب معين أو استبداله سواء ما يتعلق برئيس البرلمان أو الجمهورية أو اي منصب آخر، فعليه الدعوة إلى اجتماع داخل الكتلة ومناقشة ذلك”. الى ذلك نفت النائبة عن تحالف القوى العراقية جميلة العبيدي، وجود اي دليل بشأن الانباء التي روجت لها وسائل الاعلام بخصوص سعي الاتحاد لإقالة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري. وقالت العبيدي في تصريح: “هذه الانباء تأتي ضمن حركة تضليل للرأي العام والتأثير على سير العملية السياسية وخلط الأوراق”، نافية بشكل قاطع ما “اثير حول عقد اجتماعات في بغداد وعمان لاختيار مرشح بدلا من الجبوري”. وأضافت: “تحالف القوى العراقية متماسك وملتزم بقيادته الجماعية التي من بينها سليم الجبوري”، مؤكدة ان “الاتحاد لديه العشرات من الملفات السياسية التي يسعى الى تنفيذها وفاءً لممثليه”. ودارت في الأيام القليلة الماضية أحاديث حول عزم اتحاد القوى العراقية إقالة رئيس البرلمان سليم الجبوري ونائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، فيما نفى اتحاد القوى في بيان رسمي هذه الانباء واعتبرها عارية عن الصحة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى