ثقافية

غابات …

عصام كاظم جري

الأتي

اكتشاف للسراب

طفولتنا المفقودة

أبي الذي اتعبه الصولجان

وهذه النجمة بلا سماء

ولا مساء .

في الأتي

سأبحث عن الغابات التي لا طريق لها .

واستنشق الدخان مرارا

زاعما أنه الهواء .

لِمَ لا تترك السفر للمواويل

والعربات للخيول.؟

لِمَ لا تترك الحزن للشموع

والمملكة للنحل ؟

أيتها الغابات التي أتكأت على أكتاف السواقي ،

يا ناطورا أتعبه المأوى .

ويا مسار الرمال الطويلة

لا معنى للشمس

ولا شيء سوى الأرض

كأمواج يابسة .

السرير

مساء أخير

غابة من دخان

الرثاء / مجد الحروب .

لذا سأعلن الغصة

أمام الكلمات المدهونة بالصمت.

امام الرجل المنفي بقوة الحضور

امام إلحاح الميت

هاانذا ألعق العزلة

فأهتز أيها الوحيد

كنهر وراء البيوت

وكأرض تستهلكها الحفر

ويرهقها الصمت .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى