اخر الأخبار

على عتبة الــ «كارثة»مرحلة جديدة بالغة الخطورة … وزير الدفاع المصري «صدقي صبحي» يخطط للانقلاب على زميله «عبد الفتاح السيسي»

غفعه

جمهورية مصر العربية دولة نظامها جمهوري ديمقراطي، وتنقسم السُلطة فيها إلى ثلاث, السُلطة التنفيذية والسُلطة التشريعية والسُلطة القضائية وذلك بموجب أحكام مواد الدستور المصري، رئيس الجمهورية هو رئيس الدولة ورئيس السلطة التنفيذية، ويُنتخب عن طريق الاقتراع العام السري المُباشر لمدة أربع سنوات ميلادية، ولا تجوز إعادة انتخابه إلا لمرة واحدة، ولا يجوز له أن يشغل أي منصب حزبي طوال مدة الرئاسة والرئيس الحالي هو عبد الفتاح السيسي منذ 8 حزيران 2014، وهو الرئيس التاسع منذ إعلان الجمهورية في البلاد في 18 حزيران 1953 “منذ 62 سنة” أما الحكومة فهي الهيئة التنفيذية والإدارية العُليا للدولة، وتتكون من رئيس مجلس الوزراء ونوابه والوزراء ونوابهم, ويتولى رئيس مجلس الوزراء رئاسة الحكومة للإشراف على أعمالها وتوجيهها، أما السُلطة التشريعية فيتولاها مجلس النواب لإقرار السياسة العامة للدولة والخطط العامة التنموية والموازنة العامة للدولة، ويمارس الرقابة على أعمال السلطة التنفيذية، وعدد أعضائه لا يقل عن 450 عضواً ينتخبون من قِبل الشعب, أما السُلطة القضائية فهي سلطة مستقلة، تتولاها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها، وتنقسم إلى شقين, الاول القضاء العادي ويرأسه رئيس محكمة النقض، والثاني القضاء الإداري الذي يرأسه رئيس مجلس الدولة كما توجد المحكمة الدستورية العليا وهي التي تفصل في دستورية القوانين والقضاة المصريون بحسب الدستور مستقلون غير قابلين للعزل ولا سُلطان عليهم من أي منصب بالدولة, بدأت الحياة الحزبية الحقيقية في مصر منذ عام 1907 بتأسيس 3 أحزاب سياسية، وفي عام 2014 بلغ عدد الأحزاب السياسية العاملة في مصر 84 حزباً.

برغم السجال الإعلامي الدائر بين الجيش المصري وتنظيم “ولاية سيناء” حول نتائج هجمات أول تموزالجاري على 20 كمينًا للجيش والشرطة في شمال سيناء، وتطوير الجيش المصري من حربه الإعلامية لمسايرة بيانات وفيديوهات داعش سيناء، وتأكيده سيطرته الكاملة على سيناء وقتل المئات من التنظيم إلا أن قصف “ولاية سيناء” بثلاثة صواريخ جراد، وتهديدها بأن مدينة “شرم الشيخ” السياحية المصرية في جنوب سيناء هي الهدف المقبل، يطرح أكثر من تساؤل فمن الناحية العملية، أثبتت “ولاية سيناء” أنها لا تزال فاعلة ومؤثرة وتتحرك على أرض سيناء بعكس ما قاله المتحدث باسم الجيش المصري إنه يسيطر على 100% من أرض سيناء، كما أظهر الهجوم الصاروخي أن “ولاية سيناء” قادرة على ضرب إسرائيل، لكنها تنفذ هذا في التوقيت الذي تريده أما تهديد التنظيم بضرب “شرم الشيخ” بدعوى أنها “معقل الدعارة ووكر لاجتماع الخونة وعقد مؤتمراتهم الخبيثة” فهو من الخطورة بمكان لأنه لا يظهر قدرة “ولاية سيناء” على قصف شرم الشيخ فقط، ولكنه يضرب ما تبقى من السياحة المصرية هناك ويزيد من انهيار الاقتصاد المصري في وقت اضطرت فيه الحكومة لتخفيض سعر الجنيه بنسبة 10% دفعة واحدة ما رفع سعره في السوق الموازية إلى 770 قرشًا ويحتمل أن يصل إلى 8 جنيهات فبعد يومين من هجمات تنظيم “داعش” في سيناء على الجيش المصري، وتأكيد الجيش رسميًا أنه سيطر على سيناء تمامًا تبنت “ولاية سيناء” -الفرع المصري لتنظيم “داعش” إطلاق ثلاثة صواريخ من شبه جزيرة سيناء دون وقوع إصابات, وقال التنظيم إن غزوة “أبي صهيب الأنصاري” التي شنها الأربعاء الماضي ضد قوات الجيش والشرطة المصرية في محافظة سيناء ستمتد لتطال مدينة شرم الشيخ “الجنوب الشرقي” وتقدر المسافة بين العريش وشرم الشيخ بـ 470 كم، وقد يتسلل عناصر من التنظيم ويقصفونها بصواريخ جراد، كما أن هناك تطورًا نوعيًا في تسليح “ولاية سيناء” وبحسب خبراء، أظهرت العملية العسكرية الأخيرة في سيناء أن هناك تطورًا كبيرًا ونوعيًا في تسليح التنظيم ما قد يجعله قادرًا على ضرب مدن أخرى مثل شرم الشيخ مستقبلًا فللمرة الأولى استخدم تنظيم ولاية سيناء أسلحة لم تظهر من قبل، ومسلحين مدربين على أعلى مستوى وبجميع أنواع الأسلحة, وقد أشارت عدة تقارير صحفية وعدد من الصفحات التي تنشر أخبار سيناء عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى استخدام التنظيم لصاروخ “كورنيت” المضاد للمدرعات والدبابات، إضافة إلى صواريخ سام وسيارات “لاندكروزر” محملة بمدافع مضادة للطائرات، بخلاف قذائف الآر بي جي المتطورة, وتعد صواريخ كورنيت الروسية مضادة للدبابات، وموجهة ومصوّبة بأشعة ليزر وبشكل نصف أوتوماتيكي، بحيث يصوّب الرامي الصاروخ نحو الهدف ويوجه علامة تصويب الصاروخ حتى الإصابة، كما يمكنه ضرب الطائرات ذات العلو المنخفض وخاصة الطائرات المروحية, أيضًا ترددت أنباء عن حصول التنظيم على صواريخ سام 6، وهي منظومة دفاع جوي سوفيتية “أرض- جو” منخفضة إلى درجة متوسطة المدى، ذاتية الحركة لضرب أهداف جوية تحلق بسرعة 420–600 م/ث بارتفاع 100 متر إلى 7 كم لمدى يصل إلى 20-24 كم، مع إمكانية إصابة الهدف من الصاروخ الواحد بنحو 70% وتصل إلى 99% بـ3 صواريخ وتتجه ولاية سيناء على السلاح من المخازن القديمة للقوات المسلحة منذ حرب 1967 والتي لا يعرفها سوى البدو، إضافة إلى الأسلحة المهربة، وهو النمط الذي عمد إلى استخدامه تنظيم “داعش” في العراق وسوريا من خلال الاستيلاء على مخازن أسلحة الجيش، أو الأسلحة التي يغتنمها التنظيم خلال المعارك, وفي ظل هذه التطورات تم تسريب معلومات وصفت بأنها سرية تفيد بأن وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي بعث بمندوبين ورسائل الى عدد من دول المنطقة الفاعلة، اضافة الى جماعة الاخوان المسلمين لاستمزاج الآراء عما إذا كان هو شخصياً يمكن أن يكون جزءاً من أي حل مستقبلي للأزمة الراهنة في مصر، وهو ما يؤكد صحة المعلومات السابقة والتي تتحدث عن حالة من التململ وعدم الرضا تتوسع في صفوف الجيش والمؤسسات السيادية في مصر بسبب الأوضاع البائسة التي تسبب بها السيسي للبلاد, وبحسب المعلومات فان السعودية والامارات بشكل خاص من بين الدول التي اتصل بها صبحي سراً، اضافة الى أنه تواصل عبر وسطاء مع قيادات في جماعة الاخوان المسلمين لسؤالهم عما إذا كان يمكن أن يكون مقبولاً لمرحلة ما بعد السيسي، إلا أن المصدر لم يتمكن من معرفة رد الاخوان أو موقفهم من صبحي, وتأتي هذه المعلومات لتفسر لأول مرة السبب من القلق الشديد الذي يعاني منه الرئيس عبد الفتاح إزاء الجنرال صدقي صبحي الذي يتربع حالياً على عرش وزارة الدفاع التي كان السيسي قد حصنها في الدستور وجعلها فوق الحكومة، عندما كان من بين الخيارات أن يظل هو وزيراً للدفاع, وكان السيسي حاول الاطاحة بصبحي عبر إقناعه بالتخلي عن منصبه طواعية ويتولى منصباً استشارياً عالياً في مصر، إلا أن صبحي كان أوعى من السيسي عندما رفض كافة العروض المتعلقة بالمناصب الأخرى، متمسكاً بمنصبه كوزير للدفاع، وهو المنصب الذي يبدو أنه يخطط لأن يبقى فيه حتى مغادرته الى قصر الاتحادية، كما فعل السيسي تماماً, وبالعودة الى مضمون الرسائل التي بعث بها صبحي الى الخليجيين والى الاخوان، فان ثمة سيناريوهين لحل الازمة المتفاقمة في مصر، أما الأول فهو بقاء صبحي وزيراً للدفاع، محصناً في منصبه، والتحالف مع المرشح السابق لانتخابات الرئاسة أحمد شفيق، الذي يعيش في الامارات ويتلقى الدعم منها، وهذا السيناريو يتميز بأن الجيش يكون قد تراجع عن واجهة المشهد السياسي، ووضع “رئيساً مدنياً” يمكن أن يرضي المصريين ويخرج بالبلاد من الأزمة الراهنة, حسب المصدر, أما السيناريو الثاني فهو الاطاحة بحكم عبد الفتاح السيسي، عبر انقلاب مماثل ينقل الفريق أول صدقي صبحي من وزارة الدفاع الى الرئاسة، وهو تكرار لانقلاب الثالث من تموز، على أن صبحي سيصل الحكم بأجندة جديدة منفتحة على المصريين، وتخفف من الاحتقان في البلاد، وتحاول إنهاء الأزمات التي غرقت فيها البلاد بسبب سياسات السيسي, وتأتي مساعي صبحي الجديدة من نوعها في ضوء تزايد الشعور في مصر بأن البلاد مقبلة على أوضاع كارثية، حيث تناقلت الصحف المصرية عن مسؤول كبير قوله إن “دول الخليج لن تقدم أية منح مالية لمصر العام المقبل وستكتفي بتنفيذ المشروعات التي أعلنت عنها سابقاً وخصصت لها تمويلاً” ويقول المصدر إن المنح المالية الخارجية التي ستدخل على مصر خلال العام المقبل لن تزيد عن 2.2 مليار جنيه فقط، مقابل 25.7 مليار جنيه في العام الماضي، وهو ما يؤكد أن مصر مقبلة على “كارثة اقتصادية” وليس فقط أزمة خانقة، وهي الكارثة التي يمكن أن تدفع بالملايين مجدداً الى الشارع، مع شيوع الفقر والبطالة والأوضاع البائسة, ولا يبدو أن السعودية والامارات يمكن أن تقدما مزيداً من الدعم المالي لمصر مهما وصلت الأحوال، حيث خلت الموازنة السعودية للعام المقبل لأول مرة من بند “المشاريع”، وذلك في إطار خفض كبير لمساعدات الحكومة السعودية لمصر، وذلك بسبب مماطلة السيسي في الدخول البري في اليمن لعمليتي “عاصفة الحزم” و”إعادة الأمل”، ومصاريف الحرب الكبيرة في اليمن، والتي جاءت بالتزامن مع الهبوط الحاد في أسعار النفط، أي أن الايرادات تراجعت والمصروفات ارتفعت في السعودية منذ مطلع العام الجاري 2015، وهو ما يعني في النهاية أن دعماً جديداً من الرياض للقاهرة يبدو شبه مستحيل خلال الشهور وربما السنوات المقبلة.

على مقربة من القاهرة … تنظيم «داعش» ينقل أعدادا كبيرة من مقاتليه

الى داخل العاصمة المصرية

أكد مصدر إعلامي مطلع في سيناء أن تنظيم “داعش” تمكن من نقل عدد كبير من مقاتليه الى داخل العاصمة المصرية القاهرة خلال الأيام القليلة الماضية، وذلك استعداداً لنقل معركته مع النظام الى هناك، بما في ذلك استهداف منشآت حيوية هامة, وفي حال صحت هذه المعلومات فان الصراع بين الجيش المصري وقوات “داعش” يكون قد دخل مرحلة جديدة بالغة الخطورة وسجل تطوراً غير مسبوق، ليصبح بذلك مقاتلو التنظيم على مقربة من أهم وأكبر عاصمتين عربيتين بغداد والقاهرة، فضلاً عن أن وصول مقاتلي التنظيم الى القاهرة سوف يعني أن الرئيس عبد الفتاح السيسي ومعه الجيش قد ورطا مصر وأغرقاها في الارهاب بدلاً من حمايتها وحماية السكان المدنيين, ولم يتمكن المصدر من تحديد عدد المقاتلين الذين تمكنوا من التسلل الى القاهرة خلال اليومين الماضيين، أو خلال الايام القليلة التي مضت، لكنه اكتفى بالقول إنهم بالمئات وليسوا بالعشرات, ويقول المصدر الذي تحدث لنا من سيناء إن تدفق مقاتلي “داعش” نحو القاهرة قد يفسر الى حد كبير سر الهدوء الذي تلى معارك الأربعاء الماضي في الشيخ زويد والمناطق القريبة منها، إذ أن المقاتلين استدرجوا الجيش الى هناك ومن ثم انسحبوا لنقل المعركة الى القاهرة، على حد تعبير المصدر, وتأتي هذه المعلومات بعد أن توعدت حسابات على “تويتر” تتبع لتنظيم “داعش” بأن يرى الجيش المصري ومعه السيسي “المفاجآت” خلال الأيام المقبلة، لكن أياً من هذه الحسابات لم يكشف ما هي المفاجآت, ونشرت مواقع صحفية خبراً مفاده بأن حصيلة المعارك في سيناء هي سبعين قتيلاً من الجيش وعشرة من المسلحين، وهو ما نفاه الجيش في اليوم التالي، لكن الأمم المتحدة أكدته بعد ذلك، وأعلنت بأن سبعين من جنود الجيش سقطوا بينما قتل من المسلحين عشرة فقط, وفي السياق ذاته قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن المتشددين الذين هاجموا عددا من الكمائن العسكرية في شمال سيناء الأسبوع الماضي حاولوا إقامة ولاية إرهابية لكن الجيش تصدى لهم وكبدهم خسائر “غير متصورة” وكان السيسي يتحدث في كلمة ألقاها أمام عدد من ضباط وجنود الجيش خلال زيارة مفاجئة قام بها لشمال سيناء بعد أيام من اشتباكات عنيفة بالمنطقة المضطربة بين قوات الجيش وعناصر جماعة ولاية سيناء التابعة لتنظيم “داعش” في مدينتي الشيخ زويد ورفح”وكشف اللواء أحمد عبد الحليم الخبير العسكري وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، سبب غياب الفريق صدقي صبحي وزير الدفاع، عن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي المفاجئة إلى شمال سيناء وأوضح “عبد الحليم” خلال مداخلة هاتفية له “أن وزير الدفاع كان في مقر القيادة المركزية للقوات المسلحة لمتابعة بعض مهامه العملية” حسب قوله، مضيفا أنه تم إرسال الفريق محمود حجازي رئيس أركان القوات المسلحة، نيابة عن وزير الدفاع، وبقاء الفريق صبحي في القيادة المركزية، لمتابعة إجراءات تأمين الرئيس من هناك, الا ان الرأي العام المصري لم يقتنع بمثل هكذا تبرير خصوصا بأن العمل الذي أشغل وزير الدفاع المصري وبكل الاحتمالات هو اقل اهمية من التواجد في موقع الهجوم الارهابي في سيناء, وقال الجيش إن 17 من جنوده قتلوا وقتل أكثر من 100 متشدد في الاشتباكات والعمليات العسكرية, وذكرت مصادر أمنية أن القوات التي تمشط المنطقة عثرت على رفات أربعة جنود آخرين, وخلال الزيارة ارتدى السيسي الزي العسكري لأول مرة منذ توليه الرئاسة العام الماضي وكان السيسي وزيرا للدفاع قبل استقالته وترشحه للرئاسة ووفقا للدستور يشغل حاليا منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة, ووصف السيسي في كلمته نظام الرئيس السابق محمد مرسي المنتمي إلى جماعة الاخوان المسلمين بأنه كان “دينيا فاشيا” وقدر السيسي عدد قتلى المتشددين بما لا يقل عن 200 قتيل,و نقل الفريق أول صدقي صبحي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي، تحية وتقدير الرئيس عبد الفتاح السيسي، لرجال القوات المسلحة، واعتزازه بما يقومون به من جهود وطنية لحماية الوطن وصون مقدساته، جاء ذلك خلال لقائه عددا من قادة وضباط وصف وجنود الجيش الثاني الميداني, وأكد وزير الدفاع، أن الدفاع عن الوطن وحماية أمنه القومي هي المهمة المقدسة التى لا تهاون فيها ، ما يتطلبه ذلك من كفاءة ويقظة واستعداد قتالي جاد لكافة الوحدات والتشكيلات بما يمكنها من تنفيذ المهام والواجبات المكلفة بها تحت مختلف الظروف، مشيدا بما حققة مقاتلوا الجيش الثاني الميداني، من مواقف بطولية خلال مواجهاتهم المستمرة ضد العناصر التكفيرية في سيناء، والتصدي للمخاطر والتحديات التي تواجه امن مصر القومي, وقالت رئاسة الجمهورية في بيان إن زيارة السيسي تضمنت تفقده لمقر قيادة عناصر القوات المسلحة في شمال سيناء واستعراض أسلحة ضبطت مع المتشددين فضلا عن زيارة كمين للجيش وآخر للشرطة وأظهرت صور ولقطات فيديو للزيارة مرافقة الفريق محمود

حجازي رئيس أركان القوات المسلحة, وقالت مصادر أمنية إن 25 شخصا يشتبه

في أنهم متشددون قتلوا في غارات جوية شنها الجيش المصري على عدد من المناطق جنوب مدينة الشيخ زويد وأضافت أن طائرات الجيش دمرت أيضا عددا من مخازن الأسلحة والمتفجرات وسيارتي دفع رباعي, وتابعت أن قوات حرس الحدود تمكنت من ضبط نحو نصف طن من المتفجرات داخل نفق على الحدود بين مصر وقطاع غزة, كما قالت مصادر

أمنية وطبية إن طفلا يبلغ من العمر خمس سنوات قتل فيما اصيب ثلاثة أطفال

آخرون

وامرأة في انفجار عبوة ناسفة زرعها متشددون في رفح لاستهداف آليات للجيش والشرطة, وقالت مصادر أمنية إن ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب اثنان آخران بجراح خطيرة خلال الليل في سقوط قذيفة على منزل في قرية قريبة من مدينة الشيخ زويد وأضافت المصادر أن ضحايا سقوط القذيفة على قرية أبو طويلة أفراد أسرة واحدة, ووجه السيسي الشكر لأهالي سيناء, ويمثل هجوم الأربعاء تصعيدا

كبيرا للعنف في شبه جزيرة سيناء التي تتاخم إسرائيل وقطاع غزة وهو ثاني هجوم كبير تشهده مصر الأسبوع الماضي, وقتل النائب العام هشام بركات الاسبوع الماضي في انفجار سيارة ملغومة في القاهرة, وأثار الهجومان تساؤلات عن قدرة الحكومة على التصدي للإسلاميين المتشددين الذين يسعون لإسقاط الحكومة وقتلوا مئات من أفراد الجيش والشرطة منذ إعلان الجيش عزل مرسي يوم الثالث من تموز 2013 إثر احتجاجات شعبية حاشدة على حكمه.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى