فشل قصة حب بين فيفي عبده والنجيفي
بينما كان العراق يعيش على بركان يغلي من الفتنة الطائفية مع تصاعد صيحات التكبير من على منصات الاعتصام وحيث تعالت اصوات السياسيين المنادين بأنصاف اهل السنة ورفع المظلومية والمنكوبية والأقصاء والأحصاء والتهميش والتفليش والتفتيش والتنبيش عنهم. كان اسامة النجيفي رئيسا لمجلس النواب العراقي لكنه كان كما هو عادته اليومية والشهرية والفصلية يمثل لسان حال شيوخ الفتنة ورفاق الفطنة وحامل لواء الدفاع عن ثورة الحرائر وبيان البشائر وثوار العشائر وبينما هو في تجواله الرئاسي بين حل وترحال شاءت السماء ان يحط الرحال في قاهرة المعز وتحكم الأقدار ان يلتقي رئيس مجلس النواب العراقي برئيسة برلمان الراقصات بمصر الفنانة فيفي عبده .. من هنا بدأت الحكاية ووقع المحظور وانكشف المستور وحصل الحب من النظرة الأولى لراقصة مصر الأولى من الرجل الأول في السلطة التشريعية العراقية صاحب القلب الطري والحس المرهف والمشاعر الوجدانية سليل الأسرة النجيفية .. لم يتمالك نفسه حينها صاحب الفخامة فسلم أمره للمرأة النعامة واستسلم للعشق المعلون لصاحبة الشعر المدهون والخصر المفتول حتى تناقلت وسائل الأعلام بالصور الصريحة صور الحبيبين في وضع الفضيحة وهو يقضي مع حبيبته ليلته المليحة… كثر حينها الكلام واختلفت وسائل الإعلام بين من يعذر صاحب المقام ويرى الحب مشروعا للأنام والأزلام والأيتام وبين من يرى في قصة الحب هذي فضيحة الفضائح وصيحة الصوائح ونائحة النوائح ولا تليق حتى بفتى مراهق أو صاحب عقل زاهق أو اصغر حيوان ناطق . البعض من انصار الرئاسة وطلاب الكياسة وأرباب النجاسة برر العلاقة بين فيفي وأسامة على انه من علامات السلامة في نهج الرجل الساعي الى توطيد العلاقات البرلمانية بين البرلمان العراقي وبرلمان راقصات مصر عبر التلاقح المستمر والتواصل المثمر بين الرئاستين بما يعزز التآلف العربي لتحرير المسجد الأقصى والارتقاء بأمة العرب ويرتقي بالرقص الشرقي ليكون عاملا رئيسا بأنصاف المهمشين والمقصيين والمظلومين. اليوم تفاجأنا وتفاجأ العالم اجمع بما فيهم الأوساط الفنية والبرلمانية والرئاسية ومعاهد الرقص الشرقي بنبأ اعلان الراقصة فيفي عبده انها قررت القطيعة مع الحبيب النجيفي وان قصة الحب المثيرة انتهت بالفشل الذريع. المفاجأة الأكبر هي ان السبب الذي دعا فيفي عبده الى ترك اسامة النجيفي وقرار عدم السماح له بدخول شقتها الوردية في حي الطربلية مرة اخرى وان الحب الذي بينهما لم يعد له وجود هو انها تحب العراق وتحترم العراقيين وتأكدت ان اسامة النجيفي يعمل على تقسيم العراق ويتواصل مع اعداء الشعب العراقي وإنها قررت ان تطلق النجيفي بالثلاث. يا عيب الشوم وفاحت رائحة الثوم وانكشف المكتوم وتحيا الغيرة العربية لدى راقصات امة العرب وهادرلك للسيد اسامة والى قصة حب اخرى وان الله مع الصابرين.
منهل عبد الأمير المرشدي
m_almurshdi@yahoo.com



