الروس جادون بتسليح القوات العراقية فرقة جديدة لتأمين بغداد من الخلايا النائمة..

اعلن جهاز مكافحة الإرهاب عن تشكيل “فرقة جديدة” لحماية بغداد مجهزة بأحدث الأجهزة والسلاح لحماية بغداد وضبط الامن في مناطق ساخنة منها. وقال صباح النعمان، المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب في تصريح “إن فرقة جديدة مجهزة بأحدث الأجهزة والسلاح تم تشكيلها لحماية العاصمة بغداد”، موضحاً أن “قوات الفرقة باشرت أمس بالانتشار في المناطق التي من الممكن أن يتواجد فيها الإرهاب من خلال حواضنه”. واشار المسؤول العسكري إلى أن “حماية بغداد وضبط الامن في مناطق ساخنة من العاصمة ستكون من أولويات هذه الفرقة”. واثيرت مخاوف مؤخراً من أن تنظيم “داعش” الاجرامي قد اقترب من بغداد كثيرا اثر سيطرته على مدينة الرمادي. وترتكز ستراتيجية “داعش” الاجرامي في السيطرة على المناطق بالدعاية وبث الشائعات لكسر معنويات القوات الأمنية، ومن ثم يشن هجمات مباغتة عدة قبل أن يقوم بهجوم شامل للسيطرة على المدن. ومن أبرز المناطق التي يسعى التنظيم للاقتراب منها هي مناطق “الطارمية” و”التاجي” شمال بغداد و”عامرية الفلوجة” و”أبو غريب” غرب بغداد و”جرف الصخر” في محافظة بابل و”اليوسفية” و”اللطيفية” جنوب بغداد لأن سكان هذه المناطق هم من السنة وذات طبيعة زراعية يبرَع التنظيم في القتال والتخفي فيها. الى ذلك رفضت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الاثنين، المبادرات التي يروج لها البعض للتفاوض مع عصابات داعش الاجرامية لانهاء الحرب سلميا، معتبرة ذلك خيانة عظمى للمسؤولين الذين يتبنون هذا المشروع. وقال عضو اللجنة النائب موفق الربيعي في تصريح إن “عصابات داعش الاجرامية تعد خصما شرسا وعدوا للعراق والعراقيين ولا يمكن التفاوض معه باي شكل من الاشكال”، مؤكدا ان “السبيل الوحيد للتعامل مع داعش هو ابادتهم بالكامل والقضاء عليهم”. واضاف “لو صحت المعلومات التي تحدثت عن وجود مبادرات اطلقها بعض السياسيين للتفاوض مع عصابات داعش الارهابية لانهاء الحرب سلميا تعتبر خيانة عظمى للمسؤولين الذين يتبنون هكذا مشروع، وسنقف بالضد منه”. يذكر ان معلومات اشارت الى ان الحكومة والقوات الامنية بصدد التفاوض مع عصابات داعش الاجرامية بشكل سري عبر وسطاء من شيوخ عشائر المحافظات الغربية لغرض انسحاب الدواعش من المناطق التي يسيطرون عليها سلميا. من جانب آخر قال عضو لجنة الامن والدفاع النائب علي البديري، امس الاثنين، ان روسيا جادة في تسليح القوات العراقية وهي ترسل شحنات السلاح بصورة سريعة ويمكن النظر في هذا المجال الى صفقات طائرات الهليكوبتر الروسية ومنها “صائد الليل”. واضاف البديري في تصريح “اما امريكا فهي تتأخر دائماً في تسليح العراق وهي تختلق الذرائع ومنذ عام 2003 الى الان والامر واضح وهم لديهم مأرب”. يذكر ان بغداد عقدت عدة صفقات مع موسكو لتزويدها بالأسلحة والمعدات الحربية من ضمنها واحدة قيمتها 4.2 مليارات دولار، لاستيراد 40 مروحية من طرازي Mi-28 وMi-35.




