المنافذ الحدودية مفتوحة على مصاريعها .. والمواد منتهية الصلاحية والمسرطنة تغزو الأسواق

بشرى راجح العامري
على الرغم من المطالبات العديدة التي صدرت من جهات مختلفة، حكومية وغير حكومية، بتفعيل الرقابة على المواد المستوردة، وضبط المنافذ الحدودية لمنع دخول المواد غير الموافقة للضوابط المحلية، والتي تتسبب بانتشار الأمراض وانهيار الاقتصاد العراقي. كشف عضو اللجنة الاقتصادية النيابية حارث الحارثي عن فقدان السيطرة على الحدود فيما يتعلق بدخول المواد الغذائية وغيرها من المواد الاخرى. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي): “هناك خلل امني على المنافذ الحدودية مما تسبب بادخال مواد غذائية منتهية الصلاحية”. وطالب عضو اللجنة الاقتصادية صحيفة (المراقب العراقي) بتكثيف مراقبتها وفضح المفسدين وتعريتهم ليتسنى للجهات الحكومية اتخاذ اجراءات رادعة بحق المخالفين وأصحاب النفوس الضعيفة. وأكد ان “بعض التجار أصحاب النفوس الضعيفة وأصحاب كسبة الاثمان الكبيرة يقومون بادخال تلك المواد المنتهية الصلاحية والمسرطنة وخصوصا المواد الغذائية والسكائر”. ودعا الى “وضع قيود واجراءات صارمة بحق من يدخل تلك المواد ضمن بند مشاركي داعش في الجريمة وقاتلي الشعب العراقي”. وأضاف: “هناك حاقدون على الشعب العراقي وهؤلاء لا ينتمون الى قومية أو دين وهناك أساليب جديدة لهؤلاء القتلة في ادخال المواد الغذائية”. من جانبها كشفت عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية عن كتلة الاحرار النائبة اقبال الغرابي عن دخول أكثر من 15 مادة من اللحوم والمعجنات غير صالحة للاستهلاك البشري وتحمل مواد فايروسية قاتلة للعراق. وقالت في تصريح خصت به (المراقب العراقي): ان لجنتها وبالتعاون مع وزارة الصحة “اتخذت الاجراءات الكفيلة للحد من ظاهرة تسرب المواد الغذائية المسرطنة ومنتهية الصلاحية للعراق”. وأشارت الى ان “تلك المواد تأتي عن طريق الحدود التركية ودخولها للعراق عبر بعض تجار اللحوم والمواد الغذائية الفاسدين”. ودعت الجهات المعنية وجهاز التقييس والسيطرة النوعية الى “ضرورة تشديد الاجراءات على الحدود ومنع دخول تلك المواد الغذائية”، مؤكدة ان “تلك المواد منتهية الصلاحية ومسرطنة تسربت الى العراق لقتل الشعب العراقي”. وأوضحت الغرابي: “الفحوصات المختبرية اثبتت ان 15 مادة تحمل فايروسات وخصوصا اللحوم والمعجنات”. من جهته أكد عضو لجنة الصحة والبيئة النيابية حسن خلاطي ان الحملة الاعلامية التي تحدث بين الحين والآخر تكشف عن وجود مواد منتهية الصلاحية. وكشف خلاطي في حديث خص به (المراقب العراقي) عن “وجود سجال بين شركات لتهويل قضية دخول مواد غذائية الى العراق منتهية الصلاحية”. وأوضح: “جميع المؤسسات الحكومية تقوم على وجه في كشف جميع المواد والبضائع الوافدة الى العراق”. وأضاف: “السرطان الى الآن لم يكتشف من أن يأتي باستثناء سرطان الرئة وهذا سببه السكائر”. وجدد تأكيده “وجود شركات وأموال تقف وراء المادة الاعلامية عن دخول مواد مسرطنة للعراق”. وأشار الى ان هناك مواد منتهية الصلاحية ولكن ليس بالمستوى المطلوب، ولفت الى ان “لجنته بالتعاون مع الجهات الحكومية تراقب عن كثب جميع المواد الداخلة للعراق واتلاف المواد منتهية الصلاحية”.




