ثقافية

“سيدات القمر” مشاعر الحب والفقدان داخل أسرة واحدة

المراقب العراقي/ متابعة…

قالت رئيسة لجنة تحكيم “المان بوكر” البريطانية بيتاني هيوز، إن رواية ” سيدات القمر” للكاتبة الروائية العمانية جوخة الحارثي( ٤١عاما)  أظهرت “فنا حساسا وجوانب مقلقة من تاريخنا المشترك”.مضيفة” أن “الأسلوب يقاوم بمهارة العبارات  “

  وإثر فوز الروائية العمانية جوخة الحارثي بجائزة “انترناشيونال مان بوكر” البريطانية المرموقة، عن روايتها سيدات القمر. اخذت الوكالات والصحف وقنوات ووسائط الاخبار العربية والعالمية تخوض في عروض وتحليلات تترى بدهشة الباحث عن اكتشاف جوانب مهمة تجلي بعضا من تجربة الحارثي لتضيء سطورا في مسار التجربة العمانية والعربية الجديدة في حداثة كتابة الرواية كعلامة في الراهن تشي بأشكال واجيال وتجارب في الظل او الهامش.

و تتحدث الرواية عن مرحلة مهمة من تاريخ عُمان.

وهي المرة الأولى التي تفوز فيها كاتبة عربية بجائزة تنافست عليها هذا العام ستة أعمال صادرة بلغاتها الأصلية وتُرجمت الى اللغة الإنجليزية،لتصدر في بريطانيا.

وحصلت جوخة الحارثي على قيمة الجائزة وهي 60 ألف دولار بالتشارك مع المترجمة الأمريكية مارلين بوث، التي ترجمت رواية “سيدات القمر” الى الانجليزية بعنوان” اجرام سماوية “

واصدرت الاكاديمية العمانية جوخة محمد الحارثي التي درست الشعر العربي الكلاسيكي في جامعة إدنبرة باستكلندا. وتعمل حاليا استاذة في جامعة السلطان قابوس بالعاصمة العمانية مسقط. عددا من المجموعات القصصية من بينها “صبي على السطح” وثلاث روايات بالعربية وكتابا للأطفال وكانت احدى رواياتها قد حازت على جائزة الشارقة للابداع العربي( الاصدار الأول)

وكانت الكاتبة العمانية، 41 عاما، فاقت 5 منافسين ضمتهم القائمة القصيرة للجائزة، التي تضمنت مشاركات من فرنسا وألمانيا وبولندا وكولومبيا وتشيلي.

وتحكي رواية “سيدات القمر” قصة ثلاث اخوات تواجهن تغييرات تحدث في المجتمع العماني وكيف تتعاملت عائلتهن مع تبدلات كتلك.

وقالت لجنة تحكيم الجائزة في حيثيات قرارها، إن الرواية امتازت ب “نظرة ثاقبة خيالية وغنية وشاعرية في مجتمع يمر بمرحلة انتقالية، وفي حياة كانت مخفية في السابق”.

و في قرية “العوافي” في سلطنة عمان، حيث تواجه ثلاث شقيقات: مايا، التي تزوجت من عبد الله بعد مشاكل كثيرة، وأسماء، التي تزوجت فقط كواجب اجتماعي، وخولة، التي تنتظر حبيبها الذي هاجر إلى كندا.تدور احداث وزمكان الرواية. لتعكس قصص الشقيقات الثلاث تطور عمان من التقليدية في مجتمع يمتلك الرق إلى حداثة معقدة.

وكان محكمون في بيان تقييمهم لسمات ما تضمنته الرواية اكدوا “إن الرواية منظمة ومبنية بأناقة وهي تحكي عن فترة زمنية في عمان من خلال مشاعر الحب والفقدان داخل أسرة واحدة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى