المشهد العراقي

لولا إيران لسقط العراق بيد داعش ..اتفاق نيابي على أهمية دور الجمهورية الاسلامية في دعم العراق

فقف

بشرى راجح العامري

أثارت تصريحات النائب عن اتحاد القوى محمد الكربولي التي هاجم فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية واتهمها بمحاولة احتلال العراق، موجة من الانتقادات التي طالبته بمهاجمة الدول الداعمة لعصابات داعش الاجرامية، والتي تتدخل في الشأن العراقي وتطمح الى تقسيمه. وانتقد النائب عن كتلة الاصلاح الوطني زاهر العبادي تصريح النائب محمد الكربولي وعدّه في خانة التصريحات مدفوعة الثمن. وأوضح العبادي في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تفكر يوماً باحتلال العراق كما يعتقد النائب محمد الكربولي بل على العكس ايران ارسلت مستشارين كبقية الدول لخوض المعارك ضد العصابات الاجرامية “داعش”. وأشار الى انه “للأسف الشديد مازال بعض النواب من اتحاد القوى يوجه الاتهامات للجمهورية الاسلامية الايرانية التي وقفت مع العراق في حربه ضد العصابات الاجرامية”. وأضاف: “المكون السني الذي عجز عن تحرير مناطقه من عصابات داعش الاجرامية نرى الجمهورية الاسلامية تسعى لتحرير تلك المناطق لعودة سياسييها الذين هربوا الى فنادق عمان وبيروت والامارات”. ولفت العبادي الى ان “الخطر المحدق في العراق والمنطقة يستوجب الاتفاق مع الجارة ايران على موقف للدفاع عن الاسلام بالدرجة الاولى والأراضي العراقية بالدرجة الخاصة”. وطالب اتحاد القوى بإصدار موقف لا يصعّد الأمور، نافياً وجود أي بوادر لوقوع العراق تحت احتلال إيران. وأكد العبادي ان “كل تصريح مدفوع الثمن وهذه التصريحات تخدم الاجندة الخارجية والمراد منها كسب بعض المطامع وإيران تضحي من أجل عودة هؤلاء الى محافظاتهم التي تركوها وهربوا”. من جانبه طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون منصور البعيجي مجلس النواب تشريع قانون يجرم محمد الكربولي وأمثاله من الاصوات النشاز. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “ايران ارسلت مستشارين حالها حال بقية الدول ولم تفكر يوم في احتلال العراق”. وأشار الى ان “لإيران دورا مشرفا بالوقوف الى جنب قواتنا الامنية والحشد الشعبي في محاربة العصابات الاجرامية بالتنسيق مع الحكومة المركزية”. وأضاف: “هناك دول كالسعودية والأردن هي من تعمل على زعزعة العراق وعدم استقراره”. ولفت الى ان الكربولي وغيره من السياسيين عليهم “التكلم على السعودية والأردن التي عمدت على دخول الدواعش الى العراق”. وأكد البعيجي ان “ايران تعمل على استقرار العراق وهناك دول عربية لم تقف الى جنب العراق في حربه ضد العصابات الاجرامية لداعش”. من جهته أكد النائب عن كتلة بدر النيابية رزاق الحيدري وجود جهات سياسية واضعة نفسها الدفاع عن دول اقليمية ومن مصلحة هذه الدول العداء الايراني. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “الطائفية السياسية التي تدعي دفاعها عن اهل السنة وللأسف الشديد هؤلاء مأجورون لدول أخرى”. وأشار الى ان “الخسارة الكبيرة التي يتعرض لها الشعب العراقي بكل طوائفه نتيجة بعض الساسة المأجورين الذين اصبحوا آلة بيد الخليج”. وأضاف: “العداء للجمهورية الايرانية غير مخفٍ ولولا ايران لسقط العراق باجمعه بيد داعش”. ولفت الى ان “التدمير الذي لحق بالعراق نتيجة المواقف السياسية الهزيلة لدواعش السياسة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى