المشهد العراقي

مؤامرة النجيفي لتسليح العشائر تهدف الى تسليح داعش وضرب القوات الأمنية ووحدة البلاد

هعخححخهه

المراقب العراقي / حسن الحاج

أثارت مطالبة نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي بتسليح عشائر الأنبار من دون الرجوع الى الحكومة المركزية، عاصفة من الرفض بسبب نتائجها التي ستكون وخيمة حتماً، وتؤدي في النهاية الى تفتيت وحدة البلاد وسقوطها تحت النفوذ الامريكي – السعودي. وطالب رئيس كتلة صادقون النيابية النائب حسن سالم بتقديم نائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي للقضاء لتورطه بالخيانة العظمى ضد العراق لينال جزاءه العادل. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “مطالبة النجيفي الامارات والسعودية بتسليح العشائر هو إثارة للعواطف ولجعل نفسه في صفوف الوطنيين من ابناء المقاومة الاسلامية الشريفة”. وأشار الى ان “الكثير من السلاح الذي كان بحوزة العشائر تحول الى الجماعات الارهابية داعش”. وأكد ان “النجيفي ينطلق من باب تسليح داعش بحجة العشائر”، وبيّن ان “مطالبة النجيفي بتسليح العشائر من دون موافقة الحكومة الاتحادية أمر خطر”. من جانبه رفض النائب عن كتلة بدر النيابية وعضو لجنة العلاقات الخارجية رزاق الحيدري مطالبة نائب رئيس الجمهورية بتسليح العشائر دون موافقة الحكومة الاتحادية. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “كتلته لا تقف ضد تسليح العشائر التي تقاتل الى جانب ابناء القوات الامنية والحشد الشعبي على الارض ومن خلال الحكومة العراقية”. وأشار الى ان “الامريكان والسعودية لا يحق لهما تسليح العشائر وأية جهة تسلح خارج الدولة سنعدّها خارجة عن القانون”. وأضاف الحيدري: “التجربة السابقة في تسليح العشائر اكدت خطورتها على العملية الامنية والسياسية وجميع الاسلحة ذهبت بيد داعش”. ولفت الى ان كتلته “لا تمانع من قيام اسامة النجيفي بمطالبة الامريكان والخليج بتسليح العشائر عبر الحكومة الاتحادية”. واكد الحيدري تخوفه “من نية الامريكان في تسليح العشائر التي تقاتل جنب داعش خلال المرحلة المقبلة لضرب انتصارات المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي”. من جهته أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون وعضو لجنة الامن والدفاع النيابية عباس الخزاعي ان “تسليح العشائر من دون موافقة الحكومة أمر خطر يراد منه تسليح الجماعات الارهابية”. وأوضح في حديث خص به (المراقب العراقي) ان “تسليح الحشد الشعبي أمر بموجب المرجعية وينتهي دور الحشد في نهاية الازمة الامنية الحالية”. وأشار الى ان “تسليح العشائر حلقة من حلقات التآمر والنجيفي عندما يريد تسليح العشائر على وفق اي اطار والسلاح سيكون بيد داعش مرة اخرى”.

وأكد ان “اغلب المنضوين تحت راية داعش هم من ابناء صلاح الدين والانبار حسب شهادات الكثير من المنتسبين في القوات الامنية هناك”. وطلب الخزاعي من النجيفي دعوة الشباب الراغبين بقتال داعش للانخراط في صفوف الحشد الشعبي والقوات المسلحة بدلا من التجول في بلدان الخليج لتسليح الجماعات المتطرفة”. وأضاف: “اقرار الحرس الوطني سيفضي لشرعنة انضمام القتلة والمجرمين في صفوف الحرس وتبدأ مرحلة جديدة وهي قتال دولة ضمن دولة وبالتالي ندعو الى تدخلات دولية لانقاذ تلك المؤامرة الكبيرة”. ودعا الخزاعي، القادة السياسيين في الصف الاول الى ان يعوا تلك المؤامرة والتخلي عن اقرار قانون الحرس الوطني كونه سيحمي القتلة والمجرمين.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى