تقرير: الكشف عن أكبر عملية اختراق سيبراني في تاريخ الـ”CIA”

المراقب العراقي/ متابعة
بعد الكشف عن أكبر عملية اختراق وسرقة لأسلحة سيبرانية بتاريخ وكالة الاستخبارات الأمريكية “CIA”، بسبب انشغال وحدة متخصصة داخل الوكالة ببناء أسلحة سيبرانية، تعرضت الوكالة الأمنية الأمريكية لانتقادات نظرا “للتراخي الأمني المخيف”، حيث قال أحد المشرعين إن وكالات المخابرات يجب أن تخضع لنفس المعايير التي تخضع لها بقية الحكومة.
وذكر تقرير لموقع “تكنولوجي ريفيو”، إن وكالات المخابرات الأمريكية لا تزال تفتقر إلى الأمن، بعد سنوات من تسريبات البيانات البارزة من إدوارد سنودن، وتشيلسي مانينج، وجوشوا شولت، وفقًا لعضو لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي.
وفي رسالة إلى مدير المخابرات الوطنية جون راتكليف، استخدم السناتور رون وايدن تقريرًا داخليًا لعام 2017 من وكالة المخابرات المركزية لتفصيل الطرق التي فشل فيها مجتمع المخابرات باستمرار في حماية نفسه.
وكتب وايدن: “لا يزال مجتمع المخابرات متخلفًا وفشل في تبني حتى أبسط تقنيات الأمن السيبراني المستخدمة على نطاق واسع في أماكن أخرى في الحكومة الفيدرالية”.



