ثقافية

جسر الكميت

صادق الدراجي

لن اهبط

من جسر الكميت

بحجة السباحةِ

في الفضاء الطلق

ولن أرفعَ يدي

وأشيرَ إلى المدرسة

بعدما ظلتْ ثكلى

لا تفارقها الدموع

سأكتبُ أخرَ الوصايا

بحبر الجنوب

وأكونُ قلماً

مصنوعاً من القصب

لكن ما الذي أكتبه

عند دجلة

التي فارقها

الصيدُ والسمك

والصيادون  أمثالي

ما زالوا يبحثون عن صيدهم

في مكانٍ مختلف ؟

أنا سأعبرُ هذا الليل المدجج

بالسلاح

إلى ضفةٍأخرى

فقد أختلفتْ طرقُ الحروب

وكذلكَ الأسلحة

وحتى الحبيبات

لذلكَ سأسأفرُ

إلى كل جرحٍ

وانبأهُ  بالخبر اليقين

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى