أحرار البحرين: لا حوار مع الخليفيين إلا بشأن “تسليم السلطة للشعب”

المراقب العراقي/ متابعة
أكدت حركة أحرار البحرين، رفضها أي حوار مع النظام الحاكم في المملكة، عدا حوار “تسليم السلطة للشعب”.
الحركة في بيانها لهذا الأسبوع بعنوان “في عيد الفطر تجلت مشاعر الحرية والوطنية“، قالت إن “السلطات الخليفية دأبت طوال العقود الماضية على التضييق على البحرانيين عند إحيائهم للمناسبات الدينية والوطنية ومنها عيد الفطر المبارك كما فعلت هذا العام. فقد منعت استخدام مكبرات الصوت في المساجد لتلاوة القرآن الكريم أو قراءة أدعية الصوم، لكن البحرانيون أحيوا هذه المناسبة بزيارة قبور شهدائهم الذين، للتذكير بمظلوميتهم وبجرائم النظام”.
وسرد البيان سلسلة من جرائم السلطات التي ارتكبتها طوال العقود الماضية لافتة إلى عائلة ال خليفة تقمع أصوات الشعب المطالبة بالحقوق وتقابل الاحتجاجات السلمية بالحديد والنار مستخدمة مؤسساتها، سواء تلك التي تشرع القوانين أو التي تمارس التعذيب أو تلميع صورة النظام، متسائلة عن جدوى مثل هذه المؤسسات”.
وأضافت أن “من هذه المؤسسات مجلس الطاغية بشقيه المعيّن والمنتخب، وهيئة التظلمات والهيئة الوطنية لحقوق الإنسان بالإضافة لوسائل الأعلام وأجهزة الأمن والقضاء. أنها جميعا أدوات قمعية يستخدمها الخليفيون للانتقام من السكان الأصليين (شيعة وسنة)“.
وأشارت الحركة إلى، أن القوى الثورية اعتبرت المطالبة بـ“إصلاح” الحكم الخليفي أو الدعوة لـ“الحوار” معه إضاعة للوقت وتبديدا للجهود، وتبريرا لبقائه، مؤكدة أن الدعوات للحوار مع الخليفيين مرفوضة إلا بحالة “التفاوض على كيفية تسليم السلطة للشعب”.



