محور المقاومة يجتمع في بغداد100 مركز تدريب إجرامي في العراق وسوريا

اعلن وزیر الداخلیة الایراني عبد الرضا رحماني فضلي، امس الاثنين، عن اجتماع ثلاثي بین ایران وسوریا والعراق سیعقد في بغداد لمكافحة الإرهاب. وقال فضلي في تصريح إن “الدول الثلاث التي تنشط في مواجهة اسرائیل ومكافحة الإرهاب والتطرف والعنف ستعمل علی تعزیز تعاونها وتمهد الفرص للنشاطات المشتركة”، معربا عن امله في أن “یمهد الاجتماع الثلاثي إلى عقد اجتماعات متعددة الاطراف بین وزراء الداخلیة في الدول الاسلامیة التي تمتلك رؤی مشتركة”. وأضاف أن “محاربة الارهاب ولاسیما تنظیم داعش من المواضیع المهمة جدا بالنسبة لایران وسوریا”. واضاف ان “استخدام اسالیب التطرف والعنف والاغتیال في العالم الاسلامي، یؤدی الی تشویه اسم الاسلام المقدس وایضا اهداف الاسلام، كما یوفر الارضیة لبث رهاب الاسلام علی ید القوی الاجنبیة، وتعریض العالم الاسلامي للخطر في ظل التعاون مع الغرب وامریكا والدول الرجعیة في المنطقة”. وأكد فضلي أن “المسؤولیة التی تقع علی عاتق الجمیع تتمثل فی مكافحة الارهاب بشكل حقیقی والتصدی لهذه الظاهرة الخطیرة فی ظل الوحدة والتنسیق بین الدول الاسلامیة بالمنطقة ولاسیما دول محور المقاومة”. من جانب آخر نشر موقع (Long War Journal) خريطة موضحا فيها موقع ما يقارب مئة معسكر تدريب اجرامي قامت بالحصول عليه من مصادر متعددة، تتوزع على مناطق العراق وسوريا وتتبع لعدة مجاميع اهمها داعش وجبهة النصرة الاجراميين. إذ اعلن الموقع ايضا ان ما يقارب 117 موقعا قد تم تحديدها على الخارطة منذ بداية عام 2012 والى اليوم توسعت من 85 موقعا في سوريا, 32 في العراق، و11 موقعا اخر يستخدم لتدريب الاطفال. وتجدر الاشارة هنا الى ان هذه المواقع لم تعد ثابتة بسبب التغيرات على الساحة من ضربات جوية الى خسارة في الاراضي وضياع في خطوط الامداد حيث لم يعد بعضها عاملا واخرى تم نقلها الى مواقع اخرى. يضاف الى ذلك ايضا اكتشاف 37 موقع تدريب اخر منذ شباط الماضي توزعت بواقع 25 معسكرا في سوريا و12 في العراق, حيث عمدت الاستخبارات الامريكية الى استخدام مقاطع الفيديو التي يبثها الاجراميون لتحديد مواقع هذه المعسكرات وتدمير بعضها. وقد توزعت جنسيات هذه المعسكرات التابعة الى داعش الاجرامية بين غالبية سورية يتبعها اوزبكية ومغاربة ومن غزة وكازخستان متوزعة حسب مناطق نفوذ داعش الاجرامي. من جانب اخر شنت عصابات داعش الاجرامية حملة تصفيات ضد ضباط الجيش العراقي في الموصل. وقال مصدر من شرطة نينوى في تصريح ان “عصابات داعش الاجرامية بدأت تخوض حملة تصفيات ضد ضباط الجيش العراقي في الموصل من اجل انهاء وجود اي رافض لوجودها في المحافظة والتخلص من اي معارض او يعمل مع الحكومة”. واضاف ان “الارهابيين في اطار تنفيذهم لهذه الحملة اعدموا رميا بالرصاص العقيد شامل مزهر الحجار ونجله احمد الجندي في الفرقة الثانية من الجيش العراقي في سوق باب الطوب وسط الموصل وسلموا جثتيهما الى دائرة الطب العدلي بالموصل”. واشار الى ان “عصابات داعش الارهابية كانت قد اختطفت الضابط ونجله من منزلهما في الموصل مطلع تموز الماضي العام الماضي لأسباب مجهولة فيما اقدمت تلك العصابات خلال الشهر الماضي على اعدام (20) ضابطا بنفس الطريقة، من منتسبي مديرية شرطة نينوى بينهم رتب متفرقة في ناحية القيارة جنوب الموصل”.




