إقتصادياخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

عبر “لعبة ارضاء الأطراف”.. الكاظمي ينهي تسمية “كابينته” و”كتل” تهدد بعرقلة نصاب الجلسة

المراقب العراقي/ احمد محمد…
مع تضارب في الانباء حول تحديد موعد الجلسة المخصصة لتمرير حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، والتصويت على برنامجه المقدم من قبل، يؤكد نوابا في البرلمان أن المكلف انتهى من حسم كابينته الوزارية من خلال اعتماد “لعبة ارضاء الجميع” التي عمل وفقها الكاظمي لارضاء الاطراف السياسية الكردية والسنية، اللذان تمسكا بمناصبهم في الحكومة الانتقالية، واعتبروا ما يحصل من مشاكل هو نتاج صراع شيعي – شيعي، لايعنيهم.
وتشير الاوساط، أن الكاظمي اعطى للطرف الكردي والسني مايريدون من المناصب، فيما عمل على تسمية وزراء من الكفاْءات والمستقلين، فيما لفتوا الى وجود سيناريو سياسي بعرقلة الجلسة من قبل كتل “غير مستفيدة” في الحكومة الجديد.
وكشف مصدر سياسي عن انتهاء رئيس الحكومة المكلف مصطفى الكاظمي من إعداد تشكيلة الحكومة، باستثناء بعض الوزارات، لعرضها على مجلس النواب.
وكتب الكاظمي على حسابه في “تويتر”، في وقت سابق: “المسؤولية التي تصديت لها في هذا الظرف العصيب ووسط تحديات اقتصادية وصحية وأمنية، هي مسؤولية وطنية”.
كما ووقع الكاظمي، الاربعاء، كتاب منهاجه الوزاري ونشر مكتبه الإعلامي مقطعاً مرئياً يظهر المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي وهو يوقع كتاب المنهاج الوزاري لحكومته، قبيل إرساله لرئاسة مجلس النواب”.
وعن ابرز المستجدات الموجودة على الساحة السياسية وموعد تحديد جلسة التصويت على حكومة الكاظمي اشار النائب عن تحالف سائرون جمال فاخر، الى إن “رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي ابلغنا اليوم بأكمال برنامجه الحكومي، وكذلك اشرف على الانتهاء من وضع اللمسات الاخيرة على كابينته الوزارية، وطلب من البرلمان تحديد جلسة للتصويت على حكومته في جلسة رسمية”، مشيرا الى أن “الموعد النهائي لم يحدد بعد”.
ويأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه نائبة عن تحالف القوى العراقية عن تحديد يوم الأحد المقبل موعدا للتصويت على حكومة رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، مشيرة إلى أن الكاظمي سيرسل أسماء أعضاء كابينته والبرنامج الحكومي الى البرلمان اليوم الخميس.
وقال فاخر، في تصريح لـ “المراقب العراقي” إن “كتلتنا اشترطت على الكاظمي تشكيل حكومة مستقلة من الكفاءات والتكنوقراط بعيدا عن المحاصصة السياسية والطائفية”.
واضاف، أن “الكاظمي ابلغنا بضرورة وضع خطط للأزمات الاقتصادية والمالية والصحية الراهنة والتي تسببت بمصاعب خطيرة على لشعب العراقي، وهذا ما يجعله امام تحديات صعبة”.
واشار الى أن “الكاظمي في كابينته الجديدة تعامل بمبدأ التكنوقراط والمحاصصة معا!”، مبينا انه “قام بارضاء الكرد والسنة من خلال منحهم حصصهم وكما طلبوا منه ووفقا للشراكة، فيما تصرف بحرية تامة بالاستحقاقات الشيعية ووضع فيها شخصيات مستقلة، محاولة منه لارضاء جميع الفرقاء السياسيين وتحت مسمى لعبة ارضاء الجميع”.
ولفت فاخر، الى أن “هناك مفاجآت متوقعة ربما ستحصل في الجلسة المخصصة لمنح الثقة”، موضحا أن “هناك كتلا لم يسميها” تخطط لعرقلة عقد الجلسة وكما حصل في الجلستين التي خصصت سابقا للتصويت على محمد توفيق علاوي ولم تنجح بسبب الكتل السياسية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى