ميسي: الفوز على الاوروغواي أزال خيبة المباراة الافتتاحية خمس ركلات جزاء في الدور الاول تثير جدلا واسعا في بطولة كوبا أمريكا

عرفت بطولة كوبا أمريكا الرابعة والأربعين المقامة حاليا بتشيلي أربعة أهداف من نقطة الجزاء، من جملة 23 هدفا سجلت في 9 مباريات حتى فوز باراغواي على جامايكا بهدف، لكن ركلة وحيدة سجلت منها بوليفيا كانت لا غبار عليها، ما يجعل هذه النسخة خليطا بين الركلات غير الصحيحة وغير المؤكدة. فمن بين خمس ضربات محتسبة -إحداها لم تسجل- تركت أربع على الأقل مكانا للغط، وهي الاثنتان اللتان سجلهما التشيلي أرتورو فيدال، وركلتا الأرجنتيني ليونيل ميسي والإكوادوري إينر فالنسيا، وكلها حولها شكوك. وسجل أرتورو فيدال الأولى من كل تلك الركلات في مباراة الافتتاح، بعد أن حول لعبة حصل عليها بنفسه وأثارت لغطا كبيرا، حيث قيل الكثير عن تلكك لاعب وسط يوفنتوس الإيطالي في تعمد السقوط أرضا، لينجح في التقدم لبلاده التي أنهت المباراة بعدها بالفوز بهدفين نظيفين. ونفذ ثاني الركلات ليونيل ميسي ليمنح بلاده التقدم بهدفين على باراغواي، بعد سقوط لأنخل دي ماريا بأسلوب شبيه لما فعله فيدال. وجاءت الركلات الثلاث الأخرى في الجولة الثانية للمجموعة الأولى الاثنين، بواقع اثنتين في لقاء الإكوادور مع بوليفيا وواحدة في مباراة تشيلي مع المكسيك. وجاءت الركلة الأولى بعد لعبة لم تبد مستحقة للغاية لإينر فالنسيا في منطقة جزاء بوليفيا، لكن الحكم ارتأى فيها إعاقة. ونفذ فالنسيا الركلة، لكن الحكم أمر بإعادتها وفي المحاولة الثانية توقع الحارس البوليفي روميل كينيونيز اتجاه الكرة ومنع اهتزاز شباكه. بعد قليل جاءت رابع الركلات، بعد خطأ واضح في الوجه من الإكوادوري فريكسون إريزو بحق المهاجم البوليفي داميان ليزيو، وسجل مارسيلو مورينو الركلة الأوضح بين كل الحالات المحتسبة حتى الآن. وجاءت آخر ركلات الجزاء المسددة في بطولة كوبا أمريكا حتى الآن في مباراة تشيلي مع المكسيك، واحتسبت لفيدال مجددا كما انبرى لتنفيذها، وسط شكوك حول أحقيته في اللعبة. وكان أكثر المعترضين على تلك القرارات هو المدير الفني للمنتخب المكسيكي ميجل إيريرا، الذي شاهد في مباراة فريقه الأولى الجمعة الماضي، عندما تعادل سلبيا أمام بوليفيا، أربع ركلات مستحقة لم تحتسب لمنتخب (التري) على حد زعمه. وفي مباراة تشيلي أبدى سخطه بوضوح عندما احتسبت ركلة الجزاء على فريقه، علما بأن تشيلي سجلت هدفين وألغيا بداعي التسلل، في قرارين أثارا من اللغط ما لا يقل عما أحدثته ركلة الجزاء.
من جهة اخرى أكد الارجنتيني ليونيل ميسي نجم منتخب التانغو على صعوبة مواجهة أوروغواي التي انتهت بفوز منتخب بلاده بهدف يتيم في المباراة التي جمعت بين الفريقين فجر الأربعاء، في الجولة الثانية من المجموعة الثانية ببطولة كوبا أمريكا لكرة القدم. وقال ميسي عقب اللقاء في تصريحات صحفية: “كانت مباراة صعبة وبذلنا مجهوداً كبيراً حتى سجل أغويرو هدف الفوز، أثبتنا أننا فريق كبير، يعرف كيف يلعب ليحقق ما يريده، ومتى نسجل ونفوز، وحافظنا على الأداء الجيد”. وأضاف البرغوث: “لعبنا بنفس طموح المباراة الأولى أمام باراغواي، والفوز أزال خيبة الأمل بعد التعادل في الدقيقة الأخيرة”. وأتم مهاجم برشلونة الإسباني: “الأهم الآن أن الأرجنتين فازت وتصدرت المجموعة”. ويتصدر منتخب الأرجنتين المجموعة الثانية متساوياً مع باراغواي برصيد 4 نقاط، خلفهما أوروغواي 3 نقاط، ثم جامايكا بدون رصيد.




